Add to Google

مقالات من الصحافة

ترحيل
الإثنين, 17 نوفمبر 2008 03:09


لا اعرف رجل الدين الايراني السيد محمد باقر الفالي.. ولا اعتقد ان بقاءه في الكويت يشكل خطورة على الامن او يحرك الطائفية.. ولكن ما يهمني «مشيخة» الشريف وليد الطبطبائي واستجابة الحكومة لتهديده.. فقد توعد رئيس مجلس الوزراء، اذا لم يتم ترحيله خلال اربع وعشرين ساعة، فإنه سيستجوب الرئيس.

Tags:
 
الطبطبائي وعاشور
الإثنين, 17 نوفمبر 2008 03:05


يقولون ثبتت رؤية هلال استجواب رئيس الوزراء من قبل النائب وليد الطبطبائي الذي يقرر ثم لا يفكر، أو لا يفكر ثم يقرر... أيهما اقرب! 

Tags:
 
بو أنس... فشلتنا
الإثنين, 10 نوفمبر 2008 01:10


استجواب سمو رئيس الوزراء الذي قرر النائب أحمد المليفي تأجيله إلى حين الانتهاء من لجنة التحقيق في شأن مصروفات رئيس الوزراء، كان يجب أن يتكون من محورين كما صرّح النائب المحترم في فترة سابقة: المحور الأول كان يركز على تقرير ديوان المحاسبة بشأن مصروفات رئيس الوزراء، والآخر كان يتمحور حول عدم قدرة سمو الرئيس على إدارة الأزمات في البلاد.

Tags:
 
 

استفتاء

محرك البحث

الالتفاف على الدستور .. لا تقعوا بالفخ
كتب أمل خالد   
الخميس, 20 نوفمبر 2008 03:34

في مثل تلك الأحوال السياسية، تنتشر الاشاعات الصالحة والطالحة، فمنها من يريد اطلاق اشاعة ايجابية لعل وعسى تساهم في نزع فتيل أزمة استجواب النواب د. الطبطبائي والبرغش وهايف، وهناك اشاعات سلبية للدفع باتجاه اسقاط رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بغض النظر عن الثمن الذي قد تدفعه الحياة الديمقراطية.

لا أريد الخوض في هذا الموضوع حاليا، فالجميع مل من قراءة التحليلات والتقارير والأخبار، ولكن هناك جانب لا أعلم لماذا يتعمد اغفاله في هذه الأوضاع!

الطبطبائي ومجموعته قدموا الاستجواب، ولا نية لسحبه، ورئيس الحكومة لن يصعد المنصة ولا نية له كذلك، ولكن أن تقدم حلول نيابية للخروج من الأزمة بصورة تفرغ الدستور من أدواته الرقابية فهذا مرفوض!

ان طرح حلولا ترقيعية مثل احالة الاستجواب الى اللجنة التشريعية البرلمانية، ومن ثم قتله في اللجنة لشهور قد تصل الى سنة، فهذا تنقيح للدستور بشكل فاضح، فالاستجواب حق دستوري وعلى الجميع أن يتحمل تبعات الاستخدام السيئ للدستور.

اذا كان استجواب الحالي يهدف الى اسقاط حكومة ناصر المحمد، فآلية احالته الى التشريعية تهدف الى الالتفاف حول الدستور واسقاط أداة الاستجواب، وللأسف أن يظهر رئيس اللجنة التشريعية امام الصحافة ويقسم بأن ناصر المحمد لن يصعد المنصة، وهذا دليل على أن النية مبيته لديه بقتل الدستور متى ما وصل الى اللجنة حتى قبل مناقشته.

نفهم أن احالة أي استجواب للجنة التشريعية لدراسته حق لائحي للمجلس، ولكن هذا الحق وضع من أجل ضمان سلامة الاستجواب، وليس وأده في اللجنة!

من الحلول الأخرى المطروحة الآن، التصويت على تأجيل مناقشة الاستجواب لمدة سنة، وطلب تأجيل مناقشة أي استجواب حق للوزير المستجوب ونصت عليه لائحة مجلس الأمة بتأجيله لمدة اسبوعين ليتمكن الوزير من اعداد اجوبته، ويحق للمجلس تمديد تلك الفترة بناء على طلب الوزير بعد التصويت عليه، والهدف هنا مزيد من الوقت للوزير لدراسة محاور الاستجواب، الا أن ما يحدث اليوم هو استخدام هذا الحق للالتفاف على الاستجواب، والهرب من المواجهة للحفاظ على الكراسي والمناصب!

نحن اليوم بحاجة الى حماية الأدوات الدستورية وليس هدمها تحت ذريعة الدفاع عن الدستور، فالدستور بدون مخالب تحمي الدولة، دستور فارغ لا فائدة منه، فلا نقع بالمحظور!

نحن بحاجة الى وقفه جادة من النواب الوطنيين لرفض احالة الاستجواب الى اللجنة التشريعية أو الموافقة على اقتراح تأجيل مناقشته لفترات طويلة، لأن الهدف هنا لا يتوافق مع الأهداف الحقيقية لتلك الحلول، وتسجيل مثل تلك السوابق البرلمانية من شأنها أن تؤثر مستقبلا على الاستجوابات الحقيقية والاصلاحية، فلا تقعوا في الفخ!

***

قبل أن يزايد أحد على مواقفنا، فالحل غير الدستوري اجراء لسنا بحاجة الى رفضه، لأنه بكل بساطة غير موجود في قاموسنا السياسي، فما يسمى بالحل غير دستوري يعني النزول الى الشارع مجددا وعودة دواوين الاثنين ولو كنا 10 أفراد!

***

استجواب الطبطبائي، استجواب الأسرة للأسرة ولكنه مغلف بمشاكل الدولة

Tags:
 
أزمة الفالي
كتب أمل خالد   
الإثنين, 17 نوفمبر 2008 03:00


أثبتت أزمة الفالي عمق الأزمة التي نعيشها محليا في ظل حكومة المساومات ونواب المهاترات، ولا يوجد الكثير لقوله في هذه الأزمة سوى أن المتطرفون النواب من الشيعة والسنة نجحوا في جر البلاد وقيادتها نحو الهاوية.

لطالما حذرنا من خطورة تسييس الدين، ونحن اليوم نتجرع مرارة الكأس.

الأنباء المتواترة – أو الإشاعات حتى تثبت – تشير وبقوة أن النائب د. وليد الطبطبائي لن يتراجع عن موقفه من الاستجواب، والفالي لن يغادر حتى الخميس القادم، وسواء غادر الفالي اليوم أو تراجع الطبطبائي عن موقفه، فنحن أمام أزمة تحتاج الى حل جذري.

رائحة حل مجلس الأمة تملأ الأجواء، ولا عزاء لنا في ذلك بعد الفوضى التي عشناها الأسابيع القليلة الماضية نتيجة المساومات والتنازلات، فالصفيح الساخن لن يعرف البرودة، ومجلس الوزراء ورئيسه سيظل يعيش حاجز استجوابه يوميا، والنواب عرفوا من أين تؤكل الكتف.

النائب المطير

من المستغرب أن يرفع النائب محمد المطير بيرق الاستجواب ويوقع عليه، وهو من رفض في 26 اكتوبر الماضي أن يقدم زميله النائب أحمد المليفي استجوابا لرئيس الوزراء بعلة الازمة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة والبلاد، فهل حلت المشكلة حتى يتراكض المطير في أروقة مجلس الأمة ليوقع على الاستجواب؟ أم انه يدفع ثمن عبوديته للتيار السلفي؟

Tags:
 
ذكرى الدستور
كتب أمل خالد   
الجمعة, 14 نوفمبر 2008 15:10

احتفلوا بذكراي ..

فهذا ما تبقى لكم مني ..

تاريخ وتوقيع ..

ونصوص مهجورة ..

احتفلوا ..

في ميلادي ..

وعلى الطريق ..

بالدولة المكسورة ..

***

Tags:
 
صوت الكويت .. الثلاثاء
كتب Administrator   
الإثنين, 10 نوفمبر 2008 00:44


دستور الكويت من أرقى وأهم انجازاتنا الشعبية ..

وانتهاك روحه ونصوصه أوصلنا

لما نحن فيه من ضياع وتخبط وفساد وتطرف.

حريتك الشخصية وحرياتنا العامة وحرمة

منازلنا وأموالنا العامة ومستقبلك ومستقبل أبناءك كلها أمور ما كان لها أن تضيع

لو أننا احترمنا والتزمنا بدستورنا العظيم.

ندعوك أنت وأسرتك وكل من يحب الكويت للاحتفال بذكرى توقيع دستورنا ..

لعلنا بتجمعنا هذا نسمع أصواتنا لمن يملكون قرار صيانته.

نرجوكم الدعوة والحشد عبر كافة الوسائل المتاحة..

ففي عددنا ووحدتنا إعلاء لصوت الكويت

ساحة الإرادة – يوم الثلاثاء

الساعة الخامسة عصرا والدعوة للجميع

صوت الكويت

Tags:
 
خبارات المليفي الأخيرة
كتب امل خالد   
الأربعاء, 05 نوفمبر 2008 02:56

** تحديث 1:45 ظهرا ***

النائب المليفي يتراجع

النائب أحمد المليفي أعلن في مؤتمرا عقده ظهر اليوم عن تأجيله تقديم استجوابا لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لم يعقد أي صفقة سياسية مع الحكومة أو يتقدم بأسماء لسحب جناسيها.

ووصف المليفي قرارات الحكومة بـ "المقبولة" مضيفا بأنه سينتظر انتهاء عمل لجنة التحقيق في مصروفات رئيس الوزراء.

والجدير بالذكر أن مجلس الوزراء لم يشكل لجنة تحقيق في مصروفات رئيسه، بل فريق للعمل على تنفيذ التوصيات التي أوردها تقرير ديوان المحاسبة حول مصروفات ديوان رئيس مجلس الوزراء



 

بعد "تحية التنازلات" الحكومية للنائب أحمد المليفي، ننتظر رد التحية – كما وعد المليفي - خلال الأربع والعشرون ساعة القادمة، بيد أن التحية المرتقبة يبدو أنها ستكون مكلفة كثيرا على مستقبل النائب المليفي السياسي، اذ أن التنازلات تحولت الى كوابيس مخيفه له.

خطوة الحكومة من سحب جناسي عدد من "المواطنين السابقين" بناء على مطالبات النائب المليفي السابقة والحاضرة قد يكون أنهى محورا في استجواب ناصر المحمد، واستجوابا آخر كان سيقدمه المليفي الى وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، غير أن هذه الخطوة فتحت مشاريع استجوابات آخرى لرئيس الحكومة وقبله وزير داخليته، وصداع سياسي الحكومة في غنى عنه خاصة في ظل الازمات التي تعانيها الدولة.

وبرزت تلك المؤشرات مع تصريحات النواب المستغربة لقرار مجلس الوزراء بسحب الجناسي، والمستهجنة لتحول أداة الاستجواب الى أداة ابتزاز سياسي على حد تعبير النائب د. حسن جوهر، لتجد الحكومة نفسها في موقف تحسد عليه، فمن دعى الى التهدئة أمس يبدو أنه يسنن سكاكينه اليوم، ومن أثار الأزمة ظل صامتا وبيده سكين! وهذه نتيجة المفاوضات الغير مدروسة، والتراجعات غير المبررة.

مستقبل النائب المليفي السياسي والشعبي أصبح على المحك فعلا، فإن أقدم على "تحية التراجع" فعليه أن يدافع عن موقف الحكومة وما قدمته له أمام السخط النيابي من سحب الجناسي كونه من وضع الاستجواب سكينا على رقبة الحكومة ... فأما مطالبي أو نحر الحياة البرلمانية، فهل يفعلها القدر السياسي ونرى المليفي مدافعا عن رئيس الوزراء بعد أن كان يطالب برحيله؟

وإن استمر المليفي، وأعلن رفضه "تحية التنازلات"، فهذا يعني أن العداء مع الشيخ ناصر المحمد عداء شخصي، وليس عداوة من أجل الصالح العام، فالحكومة خطت تنازلاتها له بماء الذهب على بيان مجلس الوزراء، فماذا يريد المليفي أكثر؟ رحيل المحمد من الحكومة فقط؟ مستحيل سياسيا وجميعنا نعرف الأسباب.

الخيار الوحيد أمام المليفي لتقليل خسائره أن يعلن غدا – أو اليوم – "تعليقه" استجواب رئيس الوزراء وليس التراجع عنه، وإن الاستجواب قائم حتى تظهر نتائج الفرق التي شكلتها الحكومة في ملفي تقرير المحاسبة والتجنيس، وبعد ثلاثة أشهر، تصدر الحكومة بيانا بالنتائج وفي المقابل يعلن المليفي عن قبوله بخطوات الحكومة والغاء الاستجواب كون أن الملفات طويت والخلافات سويت.

الا أن الخيار الأخير "تخريجة ترقيعية" اعلاميا فقط، أما السقوط السياسي فسيكون له موضوع منفصل بعد أن نسمع رد التحية من النائب المليفي.

Tags:
تاريخ آخر تحديث ( الأربعاء, 05 نوفمبر 2008 13:53 )
 
هل يتراجع المليفي عن استجوابه؟
كتب أمل خالد   


وضع استجواب النائب أحمد المليفي لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد فاصلة جديدة في صفحة العلاقة المضطربة ما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، فيما قد يكون تمهيدا لاستكمال السطر الأخير من فقرة كتاب "الحل".

قد يكون قدرنا – حاليا – أن لا نخطو خطوة أخرى متقدمة ( بعد فصل ولاية العهد عى رئاسة مجلس الوزراء واستجواب الشيوخ) في ممارسة العمل البرلماني، وفتح المجال أمام النواب لاستجواب رئيس الحكومة أو اعلان عدم التعاون معه، فالسياسة الكويتية لها حدود لا يمكن تجاوزها في الوقت الراهن، وأولويات في بيت الحكم وترتيبات لا يمكن أن نغض البصر عنها متعلقة بمبدأ استجواب رئيس الحكومة.

لسنا مع مضمون الإستجواب الذي أعلنه النائب المليفي، فمصروفات ديوان رئيس الوزراء لا تختلف عن باقي الوزارات والجهات الحكومية، بل حتى أن مصروفات القطاع الخاص أخذت ذات المنحنى في التسيب الرقابي على المشتريات والصرف.

ونحن لا ندعو الى مزيد من التسيب في المال العام بالتأكيد، ولكن النائب المليفي حين كان رئيسا للجنة حماية الأموال العامة البرلمانية اطلع على كثير من التجاوزات المالية في معظم الوزارات، واطلع على تقارير ديوان المحاسبة حولها، الا أنه لم يتحرك هو أو لجنته، بل المجلس أجمع تجاه تلك التجاوزات حينها.

أما المحور الثاني، وفشل ادارة رئيس الحكومة للازمات التي تعانيها الدولة، فهذا الفشل ينطبق على الجميع، حكومة ومجلس وشعب، فلا الحكومة قادرة على تقديم القوانين التنموية، ولا المجلس قادر على تشريع ما هو موجود على جدول الأعمال، ولا الشعب مدرك لأهمية تلك القوانين التنموية على حساب قوانين الصرف المالي عليه.

الا أننا نرى في اعلان تقديم استجواب رئيس الوزراء وعدا على النائب المليفي أن يوفيه، والدعوة الى السير قدما في الاستجواب لا يعني تأييده – فسبق وقلنا أننا لسنا مع مضمون الاستجواب ولا نحبذ تقديمه في ظل الظروف الراهنة – بل ما نريده هو الحفاظ على الدستور وآلياته الرقابية.

الحديث الدائر هذه الأيام عن محاولات لثني المليفي على التراجع عن استجواب رئيس الحكومة لها سلبيات خطيرة على المستقبل، فتراجع المليفي – وقد يفسره البعض بأنه قبض الثمن – واحالة الاستجواب الى اللجنة التشريعية البرلمانية – وفقا لما ذكرته الصحافة – نوع من أنواع تنقيح الدستور وأداوته، وهذا المخرج علينا أن نرفضه والوقوف ضده.

وتقديم الحكومة تنازلات في هذا الأمر مقابل أن يتراجع المليفي عن الاستجواب، سيفتح بابا على رئيسها بأن يعلن جميع النواب موعدا لاستجوابه طمعا في تنازل حكومي ما، وندخل حينها فوضى سياسية جديدة، وسوق عكاظ يزايد فيه الجميع من يستجواب الرئيس أولا.

اذا كان الاستجواب القادم مدخلا أو سببا لحل مجلس الأمة، فعلينا جميعا أن نتقبل ذلك، فالاستجواب من صلاحيات النائب، والحل من صلاحيات سمو الأمير اذا ما رأى ذلك، وكلا الآليتان دستوريتان ولا نختلف على عليهما، فقد أعلن المليفي موعد تقديم الاستجواب، وعليه أن يتحمل تبعات هذا الاعلان سياسيا.

في النهاية، اتساءل، لماذا قرار التأزيم أسهل وأسرع لدى النواب والحكومة من قرار التعاون والتنمية والاصلاح؟؟ فقبل أن يعلن رسميا تقرير ديوان المحاسبة حول مصروفات ديوان رئيس الوزراء أعلن المليفي تقديمه الاستجواب، بينما هناك تقارير أخرى تتحدث صراحة عن وجود مخالفات وتجاوزات مالية في جميع وزارات الدولة، تذهب الى الأداراج!

Tags:
 
«البدايةالسابق12345678910التالىالنهاية»

Page 1 من 10
 

تبا لكم .. راقبوني


شكرا للمدون سرحان على الفكرة
http://sar7aan.blogspot.com/

دخول/ تسجيل الأعضاء



المتواجدون

يوجد حالياً 27 زائر على الخط
الحملة الوطنية للتبرع بالدم
feed-image RSS Feed