Add to Google

مواضيع ذات صلة

محرك البحث

طاولة حوار كويتية
كتب أمل خالد   
الأحد, 25 مايو 2008 02:46
smaller text tool iconmedium text tool iconlarger text tool icon


لا يمكن أن نمني النفس بمستقبل مشرق لما نراه من ازمات جديدة تحت رماد الازمات السابقة، كذلك نرى أن نتائج الانتخابات النيابية في بعض مخرجاتها تمثل زيتا يغذي نيران الرماد، وعلى هذا الوضع نتساءل، هل يأتي اليوم الذي نرى فيه طاولة حوار كويتية برعاية خليجية؟

الكويت شعبا وقيادة، لطالما رفضت التدخلات الخارجية في شأنها الداخلي، غير أن كثير من الظروف السياسية حتمت علينا القبول بتدخل خارجي من تحت الطاولة لحل قضايا علقت بين الأطراف السياسية مثل حقوق المرأة السياسية، ونرى تدخل دولي بشكل غير مباشر في قضية البدون من خلال التقارير الدولية.

قضيتنا في الكويت الرئيسية، تحول الولاءات الى بوصلة القبيلة والطائفة والمصلحة، وحتى في داخل تلك التقسيمات نرى ولاءات متفرقة، الأمر الذي يستدعينا الوقوف عند خطر حرب أهلية غير مسلحة ولكنها مدمره للنسيج الاجتماعي الكويتي، وهادمه للوحدة الوطنية التي لطالما تغنينا بها في أحلك أزماتنا.

أسوء سيناريو ممكن ان نضعه أمامنا للمستقبل الغامض، ان نرى طاولة حوار كويتية يجلس حولها ممثل للأسرة الحاكمة، ممثل للسلف، ممثل للاخوان المسلمين، ممثل للشيعة ذو الأصول الفارسية ( ولا نستبعد أن تنقسم تلك الفئة الى ممثلين بحسب المراجع الدينية) ، ممثل للشيعة ذو الأصول العربية، ممثل لليبراليين، ممثل للعوائل، ممثل لقبيلة المطران، ممثل لقبيلة العوازم، ممثل لقبيلة الرشايدة، ممثل لقبيلة ظفير، ممثل لقبيلة عنزة، ممثل للمتجنسين .. الخ، وهكذا، طاولة حوار كويتية بأعلام متعددة يطالب كل ممثل فيها بنصيب ما من دولة الكويت.

لماذا هذا التشاؤم والرؤية السوداء؟ لأن ما نقرأه على السطح يختلف عن بواطنها، والخلافات متجذرة بين الجميع، وما الابتسمات الصفراء على الصحفات بين الجميع سوى تمثيلية لتخدير الشعب – المخدر أصلا – ولا ننتظر سوى مرحلة الانفجار الكبير بعد أن رأينا عدة انفجارات صغيرة في قضايا مثل التأبين ومحاربة الفرعيات.

الحل؟ لا نعلم، وفي الكويت لا يمكن أن تتكهن بحلول لقضايانا لأننا تعودنا أن تحل القضايا بفعل الزمن وليس الفعل، غير أن بدايات الحل تكمن في توافق السلطتين التشريعية والتنفيذية أولا – وهذا الأمر المستبعد – وأن يصحى الشعب من سبات الولاءات، غير ذلك فأن طاولة الحوار الكويتية برعاية خليجية قادمة لا محالة، فهل نريد ذلك؟

feed5 التعليقات
manayer
25, 2008
التصويتات: +0

tekfain shal-faaaaaaaaaal el-agshar :-S

listen my dear, no matter whats happening at the moment i believe that we have a bright future .. the history repeat itself > n kuwait was n still protected by God n the will of its ppl, our ancestors built it n protected it during the darkest moments n we hold the same blood n genes of those great ppl .. so I believe -no matter what- things will turn out beautiful .. beside that dont overlook the blessing that we have as Q8is n exaggerate the negativity ..

pessimism will not help in any way .. n remember all good things start with a dream .. n "what u expect is what u get" so let us all expect the good .. Please

للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up
سفاري
25, 2008
التصويتات: +0

كل ما استيقظ كاتب مِن بعض مَنْ ينسبون أنفسهم (( عنوة )) لمنتهجي الفكر اليبرالي من نومة سبقتها سهرة تداخلت فيها ألوان طيف التصفيف والتشفيف ، تناول قلمه وأخذ يشخبط بطلاسم لا يُعرف أولها من أخرها ، ولا فاعلها من مفعولها ، وليس بين حروفها ما يدل على أنها تنتمي الى لغة حية من لغات العالم المتداولة ، وليس فيها من الوضوح إلا اسم المشخبط ، أقصد الكاتب ، الذي أفنى عمره يتدرب على كتابة حروف اسمه ، وحين اقترب من العتبة الأولى في رسم حروف الاسم ، اصطحبه أحد أقاربه أو أصدقائه الى هيئة تحرير احدى الصحف بناء على معرفة مسبقة ، و وظفوه كاتب مقال / محرر صحفي ، وحددوا له زاوية زينوها بتعريف جذاب ، وأضافوا الى جاذبية عنوان الزاوية اسم الكاتب / المحرر الصحفي الذي كُتب بحروف زاهية من الخط العربي الجميل ، ثم قالوا له ها أنت كاتب صحفي فباشر عملك وإكتب مقالاتك ( المعني بالقول البعض من الجنسين الكتَّاب ، وليس الذكور فقط )
وبعد أن انتشى فرحاً وانتفخ زهواً ( الكاتب / المحرر الصحفي ) الذي منح نفسه حالاً العضوية الليبرالية - من غير استشارة ولا استخارة - من خلال شتيمة استفتاحية موجهة لمن قيل له ونُصِحَ - حتى ينجح - بالكتابة ضدهم من الاسلاميين والقبليين المتخلفين والرجعيين - بدأ يشخبط في الورق المتناثر أمامه ، وحين ملأ صفحة أو اثنتين ، ألقى بشخابيطه وطلاسم تعبيره الى المصحح اللغوي والنحوي والمُعَدِل التعبيري ( الذي استقدم من الخارج ليقوم بتضبيط خرابيط الداخل ) فباشر ( المصحح ) – كان الله في عونه - عمله المتمثل في تقويم اعوجاج اللسان ، وتجميل ما تشوه من معان ، ثم اضافة اللازم من التحسين والتَّبْريز الرونقي ، فاذاما اكتمل العمل من جميع الجوانب ، وتم تربيط جميع أجزائه ببعضها البعض حسب ما فهم المصحح من الطلاسم عن الفكرة المراد التعبير عنها ، و وجهة النظر المأمول توصيلها للقارئ من خلال المقال - اذاما فرغ من ذلك وأنهاه مهره باسم المطلسم أقصد الكاتب / المحرر الصحفي وأرسله للمطبعة أو أدرجه بطريقة النسخ واللزق ان كانت الصحيفة إكترونية ، ليظهر بعد ذلك للقراء مُذيلاً أو مُصدراً اسم الكاتب ، وكأن ما بُذِلَ فيه من مجهود فكري وتحريري هو من بنات أفكاره ، وجهده واجتهاده !
– اقول كل ما استيقظ كاتب من هؤلاء المغتصبين للفكر الليبرالي تثاءب قائلاً ان القبائل هي عدوة البلد ومصدر خرابه ، وزاد ثؤباءً مقرراً أن اعتزاز القبليين بأصولهم المتجذرة في أعماق التاريخ أنساباً أصيلة ، وفضائل كريمة ، وأخلاق حشيمة ، هي - ( في نظره وتقريره ) - معول هدم للمجتمع ، ومشرط تمزيق وتقطيع لأوصال الشعب الواحد ، وتفتيت مميت للحمة الوطنية .
هؤلاء القوم المتثاؤبون كرهاً وحقداً وعدوانية لكل قبيلة وقبلي لم يسألوا أنفسهم بانصاف وعدالة وحيادية – ان كانوا يمتلكون شيئاً من ذلك - لماذا صفع الناخب الكويتي مرشحيهم وألقى بهم الى حيث يليق لهم ويستحقون ؟.

لم يسألوا أنفسهم لماذا زخمهم المتواصل ، واسهابهم المكثف ، وصراخهم المتعالي ، وشتائمهم المتلاحقة ، وقذفهم المشين لكل من يخالفهم الرأي ويختلف معهم في الفكر- لماذا كل هذا لم يؤدِ الى ما يصبون إليه ويتمنونه ؟! ، بل إرتد الى نحورهم ، وجرَّح صدورهم ، وزاد في معدلات كره الناس لهم ، ومقت المجتمع لإطروحاتهم المعفنة !؟!.
ثم اذا سايرنا هؤلاء المتوسطين بين الغفوة والاستيقاظ المتثاءب ، و من باب حفظ ماء الوجه لهم ، كونهم من جلدتنا الوطنية ، وعلى رأي المثل " مالك إلا خشمك ولوكان عوج " وقبلنا وصفهم بأن افرازات الانتخابات التي جرت في 17/5/2008 بنظام الدوائر الخمس – وهي على فكرة طلبهم ومبتغاهم الذي تجمهروا واعتصموا في ساحة الإرادة على شأنه ولتحقيقه - أتت بأغلبية قبلية اسلامية ، وبعض الوجوه المستقلة المحافظة والتي قطعاً ستكون للقبليين الاسلاميين أقرب منها لتيار الشتائم والانتقاص والازدراء للقيم الفاضلة والنهج القويم - ألا يحق لنا أن نتساءل عن السبب والمسؤول في ذلك وعنه ؟.. أليست الحكومة باستفزازها وتحدية للقبائل ، وتعاملها معهم بطيش وبطش ، وظلم وجبروت ، لم يسبق له مثيل في تاريخ الكويت ، ولم يُنْتَهَج ويُعْتَمَد مثله في يوم الخميس 2/8/90م يوم محك الصفرة و ساعة البرهنة عن حقائق الولاء والمعادن الوطنية – أليست الحكومة وعملها هذا بحجة محاربة الفرعيات وتطبيق القانون المجرِّم لذلك ، هي المسؤولة عن ذلك ؟.
أليست الحكومة بهذا التصرف الأمني الأرعن هي التي دفعت بأبناء القبائل الى التلاحم والتعاضد والتناصر فيما بينهم ، لثبتوا وجودهم ويبرهنوا عن جدارتهم ، من خلال توصيل رسالة واضحة الى كل من يريد أو يعمل على تهميش القبائل واعتبارها كـ( ملحق شعبي ) لا اعتبار لهم ولا تقدير إلا ساعة تلتهب اللهائب ويتعالى التناخي ! ، أما اذا صارت الأمور كما يقول المثل " سهود ومهود " فهم ( أبناء القبائل ) عن حقهم الشرعي والدستوري والقانوني والعرفي مُبعدون ومطرود ون !!!
إن أبناء القبائل لن يتنازلوا عن حقوقهم في وطنهم ، وسيدافعون عنها بما يملكون من قوة و وسيلة شرعية ودستورية وقانونية ؛ ولعل الخط الأول في الدفاع عن الحق الوطني القبلي هو هؤلاء الأعضاء المنتخبين بمواصفات اسلامية قبلية ؛ وليس في هذا عيبٌ ولا عار، بل هو الاعتزاز والافتخار .
س25ــ05ــ2008ــفاري

للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up
مواطن
26, 2008
التصويتات: +0

امل خالد

المقال فيه التشاؤل المنطقي و هذا واقع الحال الكويتي ,لنا الحق بان نجعل الاحداث اللبنانية مثل سئ للانتمائات الخارجية

الوطني المخلص هو من ينظر الى الوطن اولا واخيرا و يرمي وراء ظهره خلاف ذلك

اتفق معك بالتشائم



للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up
مواطن
26, 2008
التصويتات: +1

سفاري

شلخت الصحافة و الليبرالين و تناولm الموضوع بطريقة كانك تخرج المشط من جيب البنطلون الخلفي لتمشط حاجبك

يا سفاري

انت تطالب بتعزيز العنصرية القبلية

و غيرك الكثيرين من يشابهونك الفكر
وروحهم للقبيلة و ابناء القبيلة
فقط
و كل ما عدى ذلك هو خلف الظهر
الم ترى كيف تعنصر ابناء القبيلة خلف الفرعيات
و نبذوا ابناء جلدتهم
هل كثرة ابناء القبيلة (من حيث التكاثر) هى راس الحربة ضد بقية ابناء الدائرة
اقصد كثرة التفريخ والتفقيس
و زرع حب وتقديس القبيلة
هل بقية القبائل التي لم تحصل على كرسي قبيلي في مجلس الامة اقل اصلا او تاريخا
ام هي لمن يفرخ اكثر

اعذرني على كلمة تفريخ فهذه عادة العرب ايام الجاهلية القبيلة الاكبر بالعدد هي الاقوي

يا بعد جبدي

لا يطلب احد منك او من ابناء اي قبيلة ان يتنصلوا من اصولهم و من تاريخهم
فهذا حق لا ياخذ و فخر لا يوهب
ولكن المطلب بسيط تعايشوا مع المجتمع المدني و كفاية تقوقع و التمسك بعادات الجاهلية
التي نبذها الاسلام
لا تاخذوا جزء وتتركوا جزء من تعاليم الاسلام

قبل ان تكفروا غيركم من اللبراليين و العلمانيين

كونوا قدوة
كمسلمين
و ابتعدوا عن العنصرية
وليس كل من انتقد تصرفات القبليين
اصبح مجهول الهوية والاصل
و شمالي و ايراني و من هذه
المسميات الجاهلية

باختصار
كونوا كما تدعون

للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up
سفاري
26, 2008
التصويتات: +0


مواطن
- - -
أبداً ، كلامك عن التعنصر القبلي غير صحيح ؛ الذي حصل هو ان (( كل )) قبيلة - كما ههو الحال عند (( كل )) تجمع طائفي أو حزبي أوجمعياتي - أجرت تشاورات ( سموها المغرضين للقبائل فرعيات ولجماعتهم تشاورات )!! وفي النهاية المصب واحد ( اختيار من تتفق عليه أكثر الأراء أو الأصوات ( الأمر سيان ) لتمثيلهم في مجلس الأمة ، كما أن دخول الفرعيات / التشاوريات ليس فرضاً على أحد ، والناخب له حرية الأختيار يوم الاقتراع قد يصوت لمن تم اختياره جماعياً وقد يخرج على الاجماع ويصوت لمن لم يدخل ( التصفيات التمهيدية ) وها هو عدد الذين تم انتخابهم لمجلس الأمة من خارج الفرعيات / التشاوريات / التصفيات ( القبلية الحزبية الطائفية ) يكاد يبلغ نصف العدد الكلي ، بل وفيهم رموز استخدمت ضدهم شتى الأساليب ومختلف الطرق لاسقاطهم ، لكن الشعب واعي ويقرأ مابين سطور التكتيكات المملاة على الموالاة من خلف ستائر المسرح السياسي
أما في شأن الأُصول فليس صحيحاً إن أبناء القبائل يعتبرون (( كل ) من خالفهم الرأي والفكر غير أصيل و، انما فيه من هذا شئ ، ومن ذاك أشياء ؛ بل ما رأي القارئ بقول بعض من يعادون القبائل حين يزعمون أنهم خُلِقوا (( نباتاً )) من هذه الأرض ! وهو ما يعني أن الرياح أتت بأصل بذرتهم من مكان ما ، فألقت بها حول حصن بن عريعر ، و في تربته تم التخصيب والإنبات !!!
القبائل غير متقوقعين كما تقوقع الكره والعداء لهم في جماجم البعض من محدودي الفهم ومعدومي الكياسة ! القبائل عايشون ومتعايشون مع المجتمع وهم أساس المجتمع ، ومحافظون على عاداتهم ، وتقاليدهم ، ومكارم أخلاقهم ، وقائمون بواجباتهم الوطنية خير قيام ، وعلى أكمل وجه ، وأتم عمل ، وهم لا يسعون لإقصاء الأخر أو تحجيمه ولا تهميشه كالذي يُعاملهم به بعض هذا الأخر ويحيكه لهم ، وإنما هم يريدون التعامل معهم ومعاملتهم بالتساوي مع ( ذوي بذرة الكمأة ) لأن الكل يُكِّمل الكل ، والكل مجتمع واحد ، وشعب واحد ، وبنيان يعضد بعضه بعضاً ، والجميع سياج حماية الوطن وتعزز كيانه ، وذلك هو – بعد الله – الضامن لاستقرار البلد ونموه ، وسعادة مواطنيه .
أما الهذو الببغاوي مثل ( تفقيس ، تفريخ ..الخ ) فلن أرد ( هنا ) على مردديه بما يستحقون من الحق ، ليس عجزاً عن التعبير ولا نقصاً في المعلومات ، وإنما لأني لا أظمن نشر ما سأقول ، فآثرت ألا أهدر جهدي فيذهب سدى ، كما عودتنا على ذلك الصحافة الكويتية العائلية الحرة !؟!
سـ26ــ05ــ2008ــفاري

للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up

أضف تعليق
 
 
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
تصغير | تكبير
 

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
Tags:
 
 

تبا لكم .. راقبوني


شكرا للمدون سرحان على الفكرة
http://sar7aan.blogspot.com/

دخول/ تسجيل الأعضاء



المتواجدون

يوجد حالياً 19 زائر على الخط
الحملة الوطنية للتبرع بالدم