Add to Google

مواضيع ذات صلة

محرك البحث

هل يتراجع المليفي عن استجوابه؟
كتب أمل خالد   
smaller text tool iconmedium text tool iconlarger text tool icon


وضع استجواب النائب أحمد المليفي لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد فاصلة جديدة في صفحة العلاقة المضطربة ما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، فيما قد يكون تمهيدا لاستكمال السطر الأخير من فقرة كتاب "الحل".

قد يكون قدرنا – حاليا – أن لا نخطو خطوة أخرى متقدمة ( بعد فصل ولاية العهد عى رئاسة مجلس الوزراء واستجواب الشيوخ) في ممارسة العمل البرلماني، وفتح المجال أمام النواب لاستجواب رئيس الحكومة أو اعلان عدم التعاون معه، فالسياسة الكويتية لها حدود لا يمكن تجاوزها في الوقت الراهن، وأولويات في بيت الحكم وترتيبات لا يمكن أن نغض البصر عنها متعلقة بمبدأ استجواب رئيس الحكومة.

لسنا مع مضمون الإستجواب الذي أعلنه النائب المليفي، فمصروفات ديوان رئيس الوزراء لا تختلف عن باقي الوزارات والجهات الحكومية، بل حتى أن مصروفات القطاع الخاص أخذت ذات المنحنى في التسيب الرقابي على المشتريات والصرف.

ونحن لا ندعو الى مزيد من التسيب في المال العام بالتأكيد، ولكن النائب المليفي حين كان رئيسا للجنة حماية الأموال العامة البرلمانية اطلع على كثير من التجاوزات المالية في معظم الوزارات، واطلع على تقارير ديوان المحاسبة حولها، الا أنه لم يتحرك هو أو لجنته، بل المجلس أجمع تجاه تلك التجاوزات حينها.

أما المحور الثاني، وفشل ادارة رئيس الحكومة للازمات التي تعانيها الدولة، فهذا الفشل ينطبق على الجميع، حكومة ومجلس وشعب، فلا الحكومة قادرة على تقديم القوانين التنموية، ولا المجلس قادر على تشريع ما هو موجود على جدول الأعمال، ولا الشعب مدرك لأهمية تلك القوانين التنموية على حساب قوانين الصرف المالي عليه.

الا أننا نرى في اعلان تقديم استجواب رئيس الوزراء وعدا على النائب المليفي أن يوفيه، والدعوة الى السير قدما في الاستجواب لا يعني تأييده – فسبق وقلنا أننا لسنا مع مضمون الاستجواب ولا نحبذ تقديمه في ظل الظروف الراهنة – بل ما نريده هو الحفاظ على الدستور وآلياته الرقابية.

الحديث الدائر هذه الأيام عن محاولات لثني المليفي على التراجع عن استجواب رئيس الحكومة لها سلبيات خطيرة على المستقبل، فتراجع المليفي – وقد يفسره البعض بأنه قبض الثمن – واحالة الاستجواب الى اللجنة التشريعية البرلمانية – وفقا لما ذكرته الصحافة – نوع من أنواع تنقيح الدستور وأداوته، وهذا المخرج علينا أن نرفضه والوقوف ضده.

وتقديم الحكومة تنازلات في هذا الأمر مقابل أن يتراجع المليفي عن الاستجواب، سيفتح بابا على رئيسها بأن يعلن جميع النواب موعدا لاستجوابه طمعا في تنازل حكومي ما، وندخل حينها فوضى سياسية جديدة، وسوق عكاظ يزايد فيه الجميع من يستجواب الرئيس أولا.

اذا كان الاستجواب القادم مدخلا أو سببا لحل مجلس الأمة، فعلينا جميعا أن نتقبل ذلك، فالاستجواب من صلاحيات النائب، والحل من صلاحيات سمو الأمير اذا ما رأى ذلك، وكلا الآليتان دستوريتان ولا نختلف على عليهما، فقد أعلن المليفي موعد تقديم الاستجواب، وعليه أن يتحمل تبعات هذا الاعلان سياسيا.

في النهاية، اتساءل، لماذا قرار التأزيم أسهل وأسرع لدى النواب والحكومة من قرار التعاون والتنمية والاصلاح؟؟ فقبل أن يعلن رسميا تقرير ديوان المحاسبة حول مصروفات ديوان رئيس الوزراء أعلن المليفي تقديمه الاستجواب، بينما هناك تقارير أخرى تتحدث صراحة عن وجود مخالفات وتجاوزات مالية في جميع وزارات الدولة، تذهب الى الأداراج!

feed5 التعليقات
شمالي
31, 2008
التصويتات: +0

"يبدو ان حشود التحالف قد بدأت للدفاع المستميت عن رئيس الوزراء

مارسوا الديمقراطية يا مدعوا الديمقراطية ولنسمع ماذا لديه المليفي عن رئيس الوزراء ان كان لديه شيء ضده فنحن معه وان كان رئيس الوزراء مظلوما وان المليفي تجنى عليه فسنكون ضد المليفي

أما الحجر على آراء الاخرين ومحاولة الضغط عليهم بشتى الوسائل لمنع ممارسة حق من حقوقهم كنواب فهذا لايجوز وغير مقبول يا مدعوا الديمقراطية"


هذا التعليق كان على موضوع المليفي وصحفي الدار والذي بسببه ثارت ثائرة كاتب الموضوع.

ارجع واقول اذا عولجت الاخطاء المذكورة في الاستجواب واقتنع النائب فلا داعي للاستمرار في الاستجواب فلا تصورون ذلك يا اعداء الديمقراطية بأنه تم عقد صفقات مع المليفي واذا افترضنا جدلا بأنه تم عقد صفقات مع المليفي فهذا من رداءة وضعف صاحبكم الاصلاحي المنزه الذي لايخطئ ابدا وهو " رئيس الوزراء "

للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up
شمالي
01, 2008
التصويتات: +0

الاخت امل خالد

يرجى الغاء مشاركتي السابقة

وشكرا

للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up
شمالي
02, 2008
التصويتات: +0

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
الساكت عن الحق شيطان أخرس .
أين أنت يا وطني ؟ من الذي أضاع هويتك ؟ومن الذي جعلك تابعا لا متبوعا إنك تئن وتستغيث لأنك تمر في أسوأ حقبة في تاريخك ... أوى أسفي عليك يا وطني، لقد صرت محل سخرية واستهزاء وتهكم من بعض دول الخليج، بعد ما كنت طودا وعملاقا نعتز بك ونفتخر، اليوم أراك ضعيف هزيل تعيش في كابوس من الرعب والخوف، بعد ما جردت من هويتك الكويتية الأصلية، وفقدت الولاء، وصار الولاء للطائفية والقبلية . ( لقد ضعت وسنضيع معك ) .
نحن في وقت قل به الرجال وكثر فيه الدجّال، انعدم به الضمير واتسعت فيه الذمم، عهد الشللية والمحسوبية والنفاق، هذا ما افزعني وصرت أخشى عليك وعلى أنفسنا من نكبات الزمن وتقلباته، ومن هم في مراكز القرار لم يعد يعيرونك الإهتمام الكافي، محاطون ببطانة فاسدة، همهم في المقام الأول ملذاتهم واشباع رغباتهم التي لم تقف عند حد، مما دفعني لقول الحقيقة التي يعرفها الجميع، ولكن اهتمامهم وخوفهم على مصالحهم الشخصية منعتهم عن النطق بها، الكل يعلم حالة التردي التي آلت إليها الأوضاع في البلاد، نتيجة الصراع والتكالب على النفوذ، وصارت الكويت كعكة لبعض الأفراد من النظام لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، استباحوها لأنفسهم دون حياء أو خجل، يا للعار! ماذا بعد ! صح من قال : من صادها عشى عياله، وأصبحت الكويت ملكا خاصا بهم، يتصرفون بها كيفما شاءوا، ونحن نرى ونسمع بهذا من المقربين من أصحاب القرار وغيرهم .
لقد طفح الكيل، وكثر الكلام، وزادت الأمور سوءا ،. وهم غير عابئين يرون أنفسهم أولى بالكويت من غيرهم، ألا يعلمون أن الكويت الآن تعيش في حالة من التخبط والفوضى الإدارية والسياسية، سائرة نحو هاوية مؤكدة، ماعلينا إلا انتظار وقوعها بين لحظة وأخرى .
كل يوم نسمع عن الجرائم التي ترتكب في وطننا، وتتصدر صفحات الجرايد والمجلات صباح كل يوم، تهدد كيان الوطن واستقراره، وصارت بلدنا مرتعا للمجرمين القادمين من الخارج، أو من هم بالداخل من كبار رجالاتها الذين لا حسيب عليهم ولا رقيب متنفذين في شئونها لمصالحهم الخاصة دون الإهتمام بأمنها واستقرارها ولائهم للطائفية والقبلية باعوا وطنهم لرغباتهم ونزواتهم الشيطانية التي لا حدود لها، وهذا مايؤلمني ويؤلم كل مخلص، لأن الكويت بلدنا جميعا يهمنا أمنها واستقرارها وهي بحاجة لمن يحميها ممن يكتب بالصحافة من فئة البدون (( ومن العصابة المنظمة الموجودة بداخلها )).
نعم، النظام من اختار الديمقراطية منهجا لحياته، ولكن الديمقراطية والحرية التي لن يتوفر بها الأمن والأمان لا حاجة لنا بها، لأن هناك من استغل الحرية والديمقراطية بالسير بها في الإتجاه الخاطئ، بإسم الديمقراطية سرقوا البلد، واستولوا على أملاك الدولة، بإسم الحرية تطاولوا على الغير لأنهم هم الشرفاء وغيرهم خائن ومرتشي، وكأن الناس ليس لهم كرامة ! لأن من هم في مراكز المسئولية من أبناء النظام ضعفاء لايستطيعون مواجهتهم، والضعيف تسهل السيطرة عليه، والكل يعلم أسباب نقطة الضعف فيهم .
السؤال : هل ما يجري اليوم في البلاد يسمى ديمقراطية ؟ أم فوضى عارمة وخروج على القانون،. وتحدي سافر للسلطة والنظام، أين أصحاب القرار ؟ أين من جلسوا على كراسي المسئولية ؟ غابوا عن الساحة وتركوا الأمر كأنه لا يعنيهم، ورعاع القوم عاثوا في الأرض فسادا ُ ..! ألم تروا معي ان المسئولين من النظام سيطرت عليهم فئة من الشعب يتحاكمون بهم، ويفرضون أرائهم عليهم في كثير من الأمور بعد ما كانوا يأمرون، صاروا يؤمرون ! هذا ما كنت أخشاه . إنها محنة،، بل مصيبة .. إنتظروا لتروا الأسوأ، وماحدث في بيروت سيتكرر في الكويت ( النار تحت الرماد ) .


للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up
شمالي
02, 2008
التصويتات: +0


عمر فروخ..
الداعي إلى تجديد المسلمين لا الإسلام
د. محمد أمين فرشوخ*
ولد عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن فروخ في بيروت (لبنان) عام 1906، وتوفيفيهاعام 1987، لأسرة مسلمة، متدينة، متواضعة، متعلمة. يقول عمر مفتخراباسلافه:
«أنا عمر فروخ، أنظر الى الثقافة من جانبها الانساني، وأدرك ان قوميالمسلمينقد أدوا في تاريخ الحضارة قسطا عظيما، دينا ولغة وعلما وفلسفة وسياسة.
وأنامؤمن ان المجد الذي بلغ اليه العرب بالاسلام هو مجد اسلافي».درس في مدارس اهلية ورسمية وتخرج في الجامعة الاميركية في بيروت عام 1924،وكانخطيب حفل التخرج. ثم تابع دراسته في المانيا، في جامعتي برلين وارلنجن،وحازدكتوراه في الفلسفة، ولموضوع أطروحته حكاية:
اقترح عمر على أساتذه «هل» Hell موضوعات عديدة، استحسنها ثم قال لهاستاذه: إننفرا من المستشرقين يعتقدون ان الإسلام لم يكن له نفوذ أول الأمر وان هذاالنفوذ الديني المشهور للإسلام هو من صنع المؤرخين العباسيين، وان الشعرالعربيالمعاصر للدعوة الإسلامية لا ينكشف على أثر للإسلام بين العرب». فهلتستطيع، ياعمر، نقض هذا الرأي؟
فراح عمر يجمع الشواهد، حتى تكون لديه منها الكثير، فضيق نطاق بحثه حتىخرجبموضوع لأطروحته: «الإسلام كما يظهر من الشعر العربي من الهجرة الى موتالخليفةعمر بن الخطاب». لم يقرب عمر الفواحش، حتى خلال دراسته في المانيا، كانمتدينا،عالما، ذكيا، حازما، ودقيقا، في حياته وفي مؤلفاته، وفي فكره.
لعمر فروخ أكثر من مائة كتاب مطبوع، تنوعت بين الفلسفة والتاريخ والأدب،منها،تاريخ الأدب العربي (6 مجلدات) تاريخ الفكر العربي ـ التبشير والاستعمار ـالأسرة في الشرع الإسلامي ـ تجديد في المسلمين لا في الإسلام ـ العرب فيحضارتهم وثقافتهم ـ التصوف في الإسلام ـ عبقرية اللغة العربية ـ العربوالفلسفةاليونانية ـ الإسلام والتاريخ ـ وكتب كثيرة في التراجم، وكتب مدرسيةللمرحلةالابتدائية وأخرى للمرحلة الثانوية، في اللغة العربية والفلسفة والتاريخ.
عمل عمر فروخ في التدريس، ولم يفضل عليها مهنة أخرى، فدرس في مدارس جمعيةالمقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وفي دار المعلمين في بغداد وفيبومبايوكان عضوا في جمعيات ثقافية خيرية، لكنه آثر الابتعاد عن السياسة فلمينغمسفيها بل لم يتكلم فيها أبداً.
أتقن عمر إلى جانب العربية: الفرنسية والألمانية والإنجليزية، وألمبالفارسيةوالتركية. وكان يؤمن بضرورة الكتابة عن الإعلام وكشف أسرار التاريخ. كانيكتبعن الإعلام مستنطقا أحداث حياتهم موردا آراءهم بألسنتهم دون أن يكونمحاميا عنأحد منهم. إلا ان الكتب الاسلامية شغلته كثيرا، فمن خلال عمله ومؤلفاتهخدمالاسلام ولغة القرآن.
كتب في مقدمة كتابه «التبشير والاستعمار» الذي استغرق سنوات طويلة فيوضعه:
«الى كل شاب مسلم والى كل شاب مسيحي، والى كل شاب وشابة في الشرق، نقدمهذاالكتاب لنبسط لهم فيه وسائل المبشرين في بلادنا العزيزة وأنهم لم يرموا منوراءتبشيرهم إلا خدمة الاستعمار الغربي».وحين سئل ـ رحمه الله ـ عن النتائج التي وصل اليها المبشرون أجاب: «... منهاضعف اللغة العربية، وضعف التفكير العربي، وضعف الشعور الديني، وضعف الشعورالقومي والوطني».
وفي كتابه عن الأسرة والتشريع الإسلامي، أظهر ان التشريع بني أول الأمرعلىالأخلاق والعقل والفائدة الاجتماعية، ولم يكن أداة استعباد للمسلمين.
وحاول فيكتابه جمع أقوال اصحاب المذاهب كلها ما أمكنه، لاعتقاده ان المذاهب «ابواباجتهاد» وأكد في كتابه ان التشريع لم يكن من حق الحاكم بل من حق العلماء،وانالتشريع الفردي هو ما أدى الى الاستبداد.
وكان عمر يرى ان الإسلام ليس بحاجة الى تجديد بل «هم المسلمون وعدد كبيرمنفقهائهم». مبينا في كتابه: «تجديد في المسلمين لا في الإسلام» إن عملالمصلح فيالدين هو ان يقرب التعاليم من أذهان الناس لا ان يجعل من الدين نفسه حقلاختبارولا ان ينشر كل يوم على الناس «دينا جديدا». «والتجديد إنما يكون فيالمعاملاتالتي تتغير مع الانسان بتغير الزمن. أما العبادات فإن الدين نفسه جعل لهانوعامن الرخص، والعقائد هي الأسس التي تجعل كل دين يختلف عن دين آخر، والإسلامفيهذا أيسر الأديان وأقربها الى العقول والى الحياة».

للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up
وطني فوق العادة
03, 2008
التصويتات: +0

هل يعني ذلك ان رئيس الوزراء لم يخطئ؟
وان المليفي لديه أجندة خاوية ؟ وتصفية حسابات؟
يا اخوان يا قائمين على موقع الامة
المحور الثاني من الاستجواب تتحمله السلطة التنفيذية لسوء اتخاذ القرار وضعفه وتأخيره فلا تكابروا وتدافعون عن عن رئيس الوزراء الضعيف

للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up

أضف تعليق
 
 
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
تصغير | تكبير
 

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
Tags:
 
 

تبا لكم .. راقبوني


شكرا للمدون سرحان على الفكرة
http://sar7aan.blogspot.com/

دخول/ تسجيل الأعضاء



المتواجدون

يوجد حالياً 22 زائر على الخط
الحملة الوطنية للتبرع بالدم