
أثبتت أزمة الفالي عمق الأزمة التي نعيشها محليا في ظل حكومة المساومات ونواب المهاترات، ولا يوجد الكثير لقوله في هذه الأزمة سوى أن المتطرفون النواب من الشيعة والسنة نجحوا في جر البلاد وقيادتها نحو الهاوية.
لطالما حذرنا من خطورة تسييس الدين، ونحن اليوم نتجرع مرارة الكأس.
الأنباء المتواترة – أو الإشاعات حتى تثبت – تشير وبقوة أن النائب د. وليد الطبطبائي لن يتراجع عن موقفه من الاستجواب، والفالي لن يغادر حتى الخميس القادم، وسواء غادر الفالي اليوم أو تراجع الطبطبائي عن موقفه، فنحن أمام أزمة تحتاج الى حل جذري.
رائحة حل مجلس الأمة تملأ الأجواء، ولا عزاء لنا في ذلك بعد الفوضى التي عشناها الأسابيع القليلة الماضية نتيجة المساومات والتنازلات، فالصفيح الساخن لن يعرف البرودة، ومجلس الوزراء ورئيسه سيظل يعيش حاجز استجوابه يوميا، والنواب عرفوا من أين تؤكل الكتف.
النائب المطير
من المستغرب أن يرفع النائب محمد المطير بيرق الاستجواب ويوقع عليه، وهو من رفض في 26 اكتوبر الماضي أن يقدم زميله النائب أحمد المليفي استجوابا لرئيس الوزراء بعلة الازمة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة والبلاد، فهل حلت المشكلة حتى يتراكض المطير في أروقة مجلس الأمة ليوقع على الاستجواب؟ أم انه يدفع ثمن عبوديته للتيار السلفي؟


Digg
Del.icio.us
Reddit
Netscape
Furl
Yahoo
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio
