
في ثمانينات القرن الماضي كان هناك شابان صديقان وزملاء، يعملان في إحدى المؤسسات العسكرية، الأول يدعى «علان» وهو برتبة ضابط، والثاني « فلان» برتبة رقيب،وفي يوم من الأيام جاءت لعلان وفلان، بعثة للدراسة في أرقى المؤسسات العسكرية في الولايات المتحدة الأميركية.
وبالفعل ذهبا إلى هناك ولكنهما افترقا في ولايتين مختلفتين، ومع مرور الوقت تعرف الاثنان على صديقتين أميركيتين، ولان الرقيب فلان مرتبه ضعيف، عن الضابط علان، والذي هو أصلا ابن نعمة وخير، فكانت صديقة فلان تقوم برعايته، وشبه الصرف عليه، لأنها كانت أيضا بنت عز وخير، وبعد أشهر قليلة من العلاقة، تزوج الضابط والرقيب، من الأميركيتين تقديرا للمواقف الطيبة والعشرة الحسنة... ومرت الدورة بسلام وعاد الاثنان إلى ارض الوطن مع زوجتيهما... فبدأ كلاهما بالإجراءات في المؤسسة العسكرية، التي كانت ترفض السماح للمنتسبين لها،بالزواج من أجنبيات قبل الحصول على موافقتها !! ووصلت سلسلة الإجراءات، إلى مكتب احد الضباط الكبار في تلك المؤسسة العسكرية، الذي كان بتوقيعه يقرر هل لك الحق بالزواج ام لا !! طبعا الشروط، وأعذار الرفض أو القبول... لا يعرفها إلا ذلك الضابط !!
وبالفعل بعد أيام جاء الرد ...لان علان ولد بطنها، تمت الموافقة على زواجه من قبل هذا الضابط « يمكن كان الهدف تحسين العلاقات مع أميركا»؟!
أما الرقيب فلان، فلقد رفض طلبه من المؤسسة العسكرية، واجبر على الاستقالة، والأسباب كانت في بطن الشاعر اقصد بطن الضابط الكبير !!
وبعد مرور عشرات السنين... جاء اليوم الذي كبر فيه أولاد فلان وعلان، وتخرجوا من الثانوية العامة... وتخيلوا إن والديهما، قدما أوراقهما،لإحدى الكليات العسكرية، وقبل ابن علان لان والده ضابط... مع أن أمه أجنبية!! ولكن ابن فلان رفض طلبه والسبب كما قيل لهم لان أمه أجنبية!!
فلان وعلان إلى يومنا هذا أصدقاء... الضابط الكبير عز واحدا وذل الآخر، ويختلفان ويتفقان على أمور كثيرة... لكن أهم شيء يتفقان عليه، أن الضابط الكبير الذي سمح لعلان بالزواج، وقام بإنهاء خدمة فلان عن العمل لنفس السبب!! لم يكن يصلح لتطبيق القوانين في تلك المؤسسة العسكرية... فما بالكم لو منح سلطة أكبر .. بالتأكيد لن يكون عادلا، وسيكيل بمكيالين!!
ملاحظة أخيرة: هذه المقال مستوحى من الخيال العلمي وكثرة مشاهدة الأفلام الهندية!!


Digg
Del.icio.us
Reddit
Netscape
Furl
Yahoo
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio
