
في البداية هذا المقال مخصص للناخب والناخبة، أهلي أهل الكويت ، الذين لا يعلمون عن بعض دهاليز الصحافة عندنا، الحذر كل الحذر في الفترة الحالية موسم الانتخابات، موسم شراء الأصوات، والذمم، وموسم شراء التلميع الإعلامي !!
نعم في الكويت إن كنت تمتلك المال، تستطيع أن تضع صورة وخبرا لك في بعض الصحف ، مع عامود رئيسي جذاب أو كذاب لا فرق !! فيخرج عليكم المرشح بعنوان صفحة أولى، مع صورة براقة ليصرح: إنني مع إسقاط القروض عن المواطنين ، وهو بالأساس يقصد إسقاط القروض والتعويضات عن العراق !! أما إسقاطها عن الكويتيين فهو رجس من الشيطان !!
إيه يا بلد ... أما الصحفي أو المحرر المرتزق في الكويت فهناك «بعض» النماذج وهم الحمد الله «قله قليلة » ولكن للأسف الشديد بعضهم مؤثر!!
فمثلا هناك صحافي وافد ...كان يعمل سائقا، لا يملك أي مؤهلات أو شهادات علمية، واليوم هو يساهم في نجاح سين، وسقوط صاد، في الانتخابات الحالية !! لا بل انه بحكم عمله، كمحرر برلماني ، يملك القدرة على تلميع ، أو تجاهل أي نائب قادم في البرلمان !! فما بالكم لو كانوا مرشحين على البر إلى الآن ؟!
لا وأزيدكم من المصيبة كارثة، يسعى للحصول على الجنسية الكويتية، مع انه يحمل جنسية بلده العربي، وصدقوني من الممكن أن يحصل عليها في دور الانعقاد القادم !! فالمساهمة.. بإيصال احدهم للكرسي الأخضر أكثر من مرة ثمن !!!
وهناك نموذج صحفي آخر بل هو مسؤول في إحدى الصحف ، وهو من جنسية عربية أيضا ، هذا لو قابلته عزيزي القارئ ، لقمت بإخراج زكاتك عليه !! من وداعته، وبراءة الأنوثة لديه !! لكن وراء ذلك المنظر الخادع مصائب!! فلقد كون في فترة بسيطة شبكة علاقات مهولة، يرفع السماعة، على أكبرها وأسمنها!! ويساهم اليوم في دعم مرشحين غير أكفاء، على حساب مرشحين وطنيين!! تريدون معرفة الكارثة، والمصيبة أن هذا الكتكوت ...هو احد الأدوات الإعلامية لحزب الله في لبنان، والحرس الثوري الإيراني، بالإضافة للسفارة (......) في الكويت!!
يا وطن لك الله بعض أبنائك، لم يتعلموا دروس حقبة ما قبل الغزو العراقي، وكيف تركنا صدام يمرح ويسرح، في صحافتنا... واليوم تتكرر الكارثة، والبعض صامت، والنتيجة خراب بلد !!


Digg
Del.icio.us
Reddit
Netscape
Furl
Yahoo
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio
