
لقد قرأت الجزء الثاني من مذكرات السياسي احمد الخطيب، المنشورة في إحدى الصحف الزميلة، إلى أن وصلت إلى الحلقة الخامسة أو التاسعة لا اذكر، ولكن الذي اذكره بأنني توقفت عن قراءة المذكرات، لأنني لم اعد قادرا على مواصلة لحس مخيخي الأيمن، بسبب التوهان الموجود في ترابط المذكرات! فالخطيب يتحدث بالسطر الرابع عن مرحلة الستينيات، وفي السطر السابع عن التسعينيات... تعال فكك!
ونشر المذكرات بهذه الصورة ... فيه تجن على تاريخ الخطيب، قبل التجني على التاريخ السياسي الكويتي بأسره! ومما زاد المذكرات شوشرة ... وقتل طموح العديدين في قراءة المذكرات كاملة، ما تداول في مواقع الانترنت، من رسائل بين ابنة الدكتور، وبعض أصحاب تلك المواقع، وهو اللغط الذي نفاه الدكتور... بعد فوات الأوان، لأنه جاء بعد أن نشرت 75 % من الحلقات!
المهم إن كل تلك العوامل، جعلت العديدين يتشوقون لقراءة الكتاب، الذي سيكون بكل تأكيد، بعيدا عن تدخلات بعض الصحافيين، الذين شوهوا المذكرات، بتنقيحهم لسيرة الرجل الذاتية! فالسير الذاتية لا تنقح إلا بإرادة كاتبها!
أما بخصوص الاعتراضات على بعض الأحداث التي وردت في المذكرات، فالمسؤول الأول عنها بوجهة نظري... كل السياسيين الأحياء الصامتين! الذين عاصروا مراحل نشأة الكويت الحديثة!
يا جماعة انشروا مذكراتكم، ودعوا الناس تقارن، لكي لا يكون هناك مرجع واحد فقط! فرجال الثورة المصرية، مازالوا ينشرون المذكرات حتى يومنا هذا، ولذلك على كل سياسي كويتي لديه شيء أن يدونه، وان لم يفعل فهو مقصر في حق الأجيال القادمة!
الوزير عاشق الحرائق!
هناك وزير في إحدى الحكومات العربية «أكيد عرفتموها»! يعشق الحرائق لدرجة الموت! ويعشق رائحة الحرائق! وهذا الوزير مستعد أن يحرق أقرب القريبين له... أما الشعب فينظر له كحطب يجب حرقه!


Digg
Del.icio.us
Reddit
Netscape
Furl
Yahoo
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio
