Add to Google

مواضيع ذات صلة

محرك البحث

من زمان أنا قايل ماكو قوى سياسية بس ما حد صدق
الأحد, 16 مارس 2008 01:51
smaller text tool iconmedium text tool iconlarger text tool icon


مضحك موقف الكتل البرلمانية من مسألة رفع حصانة زميليهما النيابية. مضحك وبالكويتي «يفشل». فنواب الأمة يبحثون عن وسيلة لإسقاط التهمة الكيدية الواضحة في الانتماء لحزب محظور لأن رفع الحصانة بناء على هذه التهمة فيه إحراج لهم وتأكيد على خضوعهم وانصياعهم لقوى الشر. يريدون الاكتفاء بالتهمة «الشعبية» تهمة التأبين التي على ما يبدو لا قبل لهم بمعارضتها.

اللي غثونا بدفاعهم المزعوم عن الدستور وعن الحقوق السياسية فيه يتخلون عن حقوق أقرب الناس لهم، والذين مللونا بملاحقة الحرامية وقوى الفساد يتراجعون عند أول هجمة تشن ضدهم. المعركة واضحة الآن، فهي ليست بين السنة والشيعة كما حاول ان يصور البعض، وليست ضد النائبين فقط، بل هي معركة بين القوى الوطنية الديموقراطية وقوى الفساد وحرامية المال العام. هي امتداد لمعركة تعديل الدوائر وهي نتيجة طبيعية للمواقف والالتزامات السياسية التي عزلت قوى الخير عن قوى البغي والشر.

مضحك أن تبحث الكتل البرلمانية عن تهمة حقيقية غير الكيدية التي يروج أمن الدولة لها. ونصيحتنا أن يوفروا جهودهم فليس هناك تهمة حقيقية ولا هم يحزنون. ليس هناك قضية اصلا غير ما اختلقه البعض ونفخ فيه على امل ان يحرق الذين تصدوا لقوى الفساد وكشفوا الحرامية والمختلسين، او ان يثير الدخان ليغطي على هزائمه وتراجعه. ليس في القانون نص يجرم «التأبين» وليس هناك ما يعاقب من أراد ان يلطم او ينوح. للمرة الالف نكررها، لم يرتكب عدنان عبدالصمد واحمد لاري جرما، لم ينتهكا قانونا او يتعديا حتى على قرارات ولوائح. ربما ارتكبا خطأ أو اساءا التقدير، ولكن بالتأكيد لم يكسرا قانونا ولم يتعديا على أحد.

لتنسَ كتلنا النيابية قضية التأبين فهي لا وجود لها، لهذا حوَّل المتآمرون التهمة الى «انتماء الى حزب والى قلب نظام البلد» والى آخر التلفيق الذي اختلقوه. محاولة الكتل البرلمانية تعديل التهمة او تعديل طلب الحصانة عبر الغاء التهمة الكيدية الملفقة بالانتماء لحزب محظور محاولة فاشلة لأن ليس هناك بديل. وتهمة التأبين لا تكفي لرفع الحصانة. لهذا نواب الأمة وكتلها أمام مسؤولياتهم، فإما الدفاع عن القانون والدستور والانتصار لزميليهما وإما الاستسلام والخضوع لقوى الفساد، ولكل من لا يريد لهذا البلد أو أهله خيرا. نعلم انها مكلفة مسألة التصدي لـ«الحمى» الرافضة للتأبين الشعبية التي اختلقها البعض. لكن تبقى المكاسب الحقيقية هي الاولى بالاحتساب.

feed1 التعليقات
boa7mad
16, 2008
التصويتات: +0

أنا ودي أعرف شغله طبعا بعد اذنك أستاذنا عبداللطيف الدعيج .
مافي أحد بالديره فاهم الوضع غيرك تدري ليش ؟
لأنك تخاف على البلد بس الحبايب الدايخيين واللي يركظون ورا مصالحهم فمعروفين مع الخيل ياشقرا...يدورون عل اي تكسب انتخابي أو تجاري أو حتى سياحي.. والله انت تقولها وغيرك من الشرفاء قالوها رحمو البلد ،البلد قاعدة تحترق بأشباه المواطنين ..اسمحلي بالكلمه
. اشباه ابناء البلد ؟ تكفون مافي احد غيرك يحس بالوطن ناس قليله اللي حاسه ان البلد في مشكله كبيره ...وعلى كلامك الشق عود .....أرحمونا وفكونا من سوالف توهتنا من قبل وتبي اتوهنا الحين وبعدين ....أخر شي بأقوله وين التنميه بصوره عامه ؟ أتمنى ياأستاذنا الكبير أنك تتكلم عن التنميه الضايعه بالديره ولك مني ومن ألاف الكويتيين الشرفاء نفسك ونفس الدكتور ساجد ألف شكر. والله يحفظ ديرتنا من الفتن ..

للابلاغ عن مشاركة مخالفة
vote down
vote up

أضف تعليق
 
 
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
تصغير | تكبير
 

security image
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
Tags:
 
 

تبا لكم .. راقبوني


شكرا للمدون سرحان على الفكرة
http://sar7aan.blogspot.com/

دخول/ تسجيل الأعضاء



المتواجدون

يوجد حالياً 24 زائر على الخط
الحملة الوطنية للتبرع بالدم