حين دخل الخطيب الحسيني الفالي الكويت، قامة قيامة النواب الاسلاميين ضده، فقدموا استجوابا لرئيس الوزراء مما اضطر الحكومة الى ترحيله! وحينها كانت مواقف نواب التيار الوطني برفض تصرف الحكومة من خلال تصريحات .. لا أكثر ولا أقل.
واليوم وصل البلاد المفكر د. نصر حامد أبوزيد للمشاركة في ندوة، وقامت أيضا قائمة الاسلاميين واصدروا تصريحات ضده حتى قامت الحكومة بمنعه من دخول البلاد للحفاظ على أصوات النواب الاسلاميين في جلستي عدم التعاون وطرح الثقة!
ولم نسمع صوتا من نواب التيار الوطني أو موقفا بالرغم من أن هذا الإجراء الذي قامت به الحكومة ضرب قلب الحريات في الكويت.
الاسلاميون قادتهم مبادئهم ضد بوزيد والفالي ..
فهل تقود مبادئ نواب التيار الوطني موقفهم ضد وزير الداخلية على الأقل في جلسة طرح الثقة؟ والسؤال الأهم هنا، هل لديهم القدرة على تقديم استجواب كما فعل الاسلامييون من قبلهم؟
إننا نعيش في بلد بلا حريات .. وبلا ديمقراطية ..
الحكومة تدرك جيدا قوة العلاقة ما بين الاسلاميين ومبادئهم، لذا نجدها تتسارع دائما في اتخاذ اجراء متى ما هدد أحد نواب التيار الاسلامي باستجواب، ولكنها وبعكس ذلك، لا تضع أدنى قيمة لنواب التيار الوطني لأنهم في "المخبة"، حتى لو وصلت جعجتهم الى أقصى دول شرق آسيا، فهم في الأخير بالنسبة لها جعجعة بلا طحين.

Digg
Del.icio.us
Reddit
Netscape
Furl
Yahoo
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio


