|
ما حكم الشرع فى المدير الذى يستخدم صلاحياته للتربح الشخصى؟
الإجابة:
التربح من الوظيفة يعتبر سحتاً وغلولاً, ويمثل اعتداء على الملكية العامة أو المال العام, ومن صور ذلك أن يستغل الموظف موقعه الوظيفي لعقد صفقات تجارية خاصة له أو لذويه بشروط مجحفة وغير عادله للجهة التى يعمل فيها, ومن أمثلة ذلك :
- ترسيه العطاء على أقاربه أو على شركة هو شريك فيها بطريق مباشر أو مستتر.
- إفشاء أسرار من موقع عمله إلى أناس ليستفيدوا من هذه الأسرار, فهم بذلك قد أعطوا فرصة وميزة لم تعط للآخرين.
- تزوير بعض الأوراق مستغلاً موقعه الوظيفي ليحقق مكسباً له أو لمن يهمه الأمر على حساب الجهة التى يعمل فيها.
- استخدام موقعه الوظيفي وإمكانياته المختلفة للإسترباح بطريق مباشر أو غير مباشر, مثل من يستقبل شركاءه وعملاءه فى مكان العمل, وتسخير إمكانيات الجهة لهم .
- استخدام موقعه الوظيفي لفرض إتاوات خاصة له من أموال الناس.
التكييف الشرعي لهذه التصرفات وما فى حكمها أنها خيانة للأمانة ونقض لعقد العمل مع الجهة التى يعمل فيها.
المصدر: الأستاذ الدكتور/ حسين حسين شحاتة- الأستاذ بجامعة الأزهر - مجلة الاقتصاد الإسلامي العدد 275 أبريل 2004م
ملاحظة: تم تعديل البوست .. تقديرا لشخصية عزيزة علينا :) |