حين وقف من وقف من المتردية والنطيحة يهاجم الرمز د. الخطيب، نسى البعض أن من يهان هنا د. الخطيب، واتجهوا الى التحالف وجريدة الجريدة.
علي خاجة الكاتب الجميل، وقف وحيدا يدافع عن د. الخطيب أمام فؤاد الهاشم، لم من اجل سياسة بل لأن المعني هنا د. الخطيب، فشكرا بوحسين على تلك الوقفه الجميلة، ولعلنا اخطأنا حين مر هذا الحدث مرور الكرام، ولكن نعدك بان يكون لنا موضوع عن د. الخطيب ومذكراته بعد ان نقرأها كاملة.
وشكرا للدكتور الخطيب على تلك الذكريات الجميلة التي شاركنا بها.
فضولي بيت القرين
موضوع يستحق القراءة "فضولي"، وشكرا لدانة الكويت على مواضيعها المميزة!