Add to Google

المصفاة الرابعة + صورة وسؤال


اذا كانت اجراءات مشروع المصفاة الرابعة تعتريها الشبهات المالية، فلماذا لا يكشف النواب عنها كما فعلوا في أكثر من قضية سابقة؟ قد يكون هذا تكتيك نيابي لاسقاط العليم في حفرة الاستجواب والوقوف على المنصة، غير أن هذا التكتيك كلفته عالية على الدولة من نحية مصداقياتها أمام المستمثرين الأجانب، وثانيا الاقتصاد الوطني الذي ينتظر منذ سنين اقرار هذا المشروع.

الوزير محمد العليم قدم أدلته في أكثير من مؤتمر صحفي على صحة اجراءاته في عقود المصفاة الرابعة، وحضر لجنة العرائض والشكاوى البرلمانية التي كانت أشبه بلجنة تحقيق، وذهب الى النيابة العامة مدافعا عن اجراءاته، حتى حفظت النيابة القضية، بينما النواب مازالوا يصعدون في هذه القضية اعلاميا دون تقديم دليل واحد على صحة أقوالهم ومعلوماتهم.

تعامل النواب مع المصفاة الرابعة، وفي المقابل العليم وردوده على النواب، جعل الكفة في صالح العليم الذي قدم البراهين والأدلة على صحة كلامه (ولا نعلم ان كانت صحيحة أولا ولكن على الأقل قدم شيئا)، واستمرار العليم الدفاع عن المشروع بالأدلة، وتمترس النواب خلف التصريحات والبيانات الصحفية، يجعلنا نعتقد أن ما راء هذا التصعيد ليس المال العام، بل تصفية حسابات من نوع آخر.

اذا كان هناك تجاوزات فعلية في المصفاة الرابعة، فليس من المعقول توقف مشروع كلفته 15 مليار دولار بسبب تصريحات صحافية! من لديه من النواب أدلة على أي تجاوز فأمامه خياران:

-          طلب عقد جلسة طارئة وتشكيل لجنة تحقيق و/أو احالة المشروع الى ديوان المحاسبة بما أن العليم يماطل في الاحالة.

-          تقديم استجواب الى الوزير العليم يكون محوره المصفاة الرابعة، بما أن النواب لديهم من الادلة ما يثبت وجود اعتداء على المال العام.

أما التلويح، والتهديد، والتصعيد عبر الصحافة، فلن يحفظ المال العام، ولن يوقف المشروع، بل يتسبب في أزمات سياسية نحن في غنى عنها.

الفيفا وكرة قدمنا

لم يعد أمام النشاط الكروي سوى شهران حتى يتحدد مصيره من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، فاما مخالفة القوانين الرياضية الكويتية أو تعليق النشاط المحلي.

أين فرسان القوانين الرياضية في جلسة الرياضة؟ لماذا لم يعد يهتم في الرياضة سوى ثلاث أو أربع نواب فقط! الى هذه الدرجة لم تعد للقوانين الكويتية قيمة لدى معظم النواب؟

صورة وسؤال

هذه الصورة لحدث في أحد الدول الشرق آسيوية أقيم مؤخرا، ماهو؟

 

تخزين النفط والمصفاة الرابعة: أين الحقيقة؟


لم اتصور يوما أن اكتب تعليقا على تصريحات/بيانات كتلة العمل الشعبي، لعدة أسباب أهمها ايماني بزعيمها النائب أحمد السعدون وتقديسي له، وتقديري واحترامي لمواقف النائب مسلم البراك في كثير من القضايا الوطنية.

غير أنني أجد نفسي ملزمة بالتعليق على بيان كتلة العمل الشعبي الأخير بعد أن كتبت قبلها بيوم مطالبات لمن لديه أدلة على أي تجاوز في مشروع المصفاة الرابعة أن يلجأ الى القنوات الدستورية وليس الاعلامية.

تخزين النفط

وجه النائب السعدون سؤالا برلمانيا الى وزير النفط محمد العليم حول خبر نشرته جريدة "القبس" بعنوان "الكويت تدرس خططاً لتخزين النفط في الخارج"، طالبا افادته عما إذا كان هذا الموضوع قد عرض على مجلس الوزراء، بالاضافة الى بعض المعلومات النفطية.

الوزير العليم بدوره في بيان ردا على كتلة العمل الشعبي وتضمن اجابة على سؤال السعدون، أكد أنه ليس للكويت أي برميل نفط كويتي مخزن في الخارج ولم تبرم مؤسسة البترول الكويتية أخيرا أي عقد تخزين للنفط كويتي مع كوريا أو غيرها. (لاحظوا كلمة أخيرا في رد العليم).

بعدها، أصدر الشعبي بيانا جديدا يرد فيه على بيان العليم، وحول جزئية تخزين النفط، ذكر "الشعبي" في بيانه : "وكالات الأنباء سبق أن نشرت الخبر المتصل بتخزين النفط الكويتي في كوريا يوم الأثنين 4 أغسطس 2008 , ونشرت الصحف المحلية يوم الثلاثاء 5 اغسطس ولم يصدر حينذاك نفي عن الوزير للخبر , فلماذا انتظر الوزير مرور تسعة أيام بلياليها على بث الخبر ونشره قبل ان ينفيه عبر الرد على بيان كتلة العمل الشعبي".

بالعودة الى ما نشرته الوكالات الاخبارية ونشرته الصحف المحلية، وبالاستناد الى خبر جريدة القبس أعلاه "الكويت تدرس تخططا لتخزين النفط في الخارج"، نجد أن من أورد الخبر وكالة رويترز، والخبر يتحدث عن "دراسة خطط" لتخزين النفط خارج الكويت في الصين وفيتنام، فيما جاء في نص الخبر كذلك "وابرمت الكويت بالفعل اتفاقا بشأن تخزين مليوني برميل من خامها في كوريا الجنوبية"، وجزئية الخبر هذه لم تنسب الى أي مصدر في نفطي في الكويت أو حتى مصدر، وعليه وجه السعدون سؤاله.

بالاطلاع على رد "الشعبي" نجد أن قضية تخزين النفط الكويتي في كوريا حدثت فعلا كما ذكر تقرير ديوان المحاسبة حين وقعت في نوفمبر 2005 معاهدة التخزين بين الكويت وكوريا، أي أن اتفاقية التخزين لم تحدث في عهد الوزير العليم بل حين كان الشيخ أحمد الفهد وزيرا للطاقة في 2005 (من 13 يونيو 2003 حتى 30 يناير 2006)، ومن بعده أتى الشيخ علي الجراح وزيرا للنفط (من 10 يوليو 2006 وحتى 30 يوليو 2007 حين قدم استقالته)، أي أن الاتفاقية لم توقع في عهد الوزير الحالي العليم، وبناء على نفيه فان الاتفاقية لا وجود لها الآن، وقد تكون كمية النفط المخزنة في السابق تم بيعها، وهذا ما أشار اليه في رده وتحديدا كلمة "أخيرا".

لماذا لم تثار تلك القضية في عهد أحمد الفهد أو علي الجراح؟ خاصة وأنها وردت في تقرير ديوان المحاسبة عن السنة المالية 2006/2007، فلماذا استند بيان الشعبي على اثارة الموضوع بناء على خبر صحفي حاضر وليس تقرير ديوان المحاسبة السابق؟ ويعلم جيدا "الشعبي" أن الوزير العليم غير محاسب على هذه الاتفاقية ولا يمكن استجوابه عليها كون أن الاتفاقية حدثت في عهد حكومة سابقة ووزير سابق.

أما لماذا لم ينفي الوزير العليم الخبر حين نشرته الصحف المحلية في 5 أغسطس 2008، فهذا أمرٌ هين، فالخبر وكما يبدو استند الى اتفاقية التخزين التي وقعت في 2005 وليس أي اتفاقية في عهد العليم، بالتالي فلماذا ينفي العليم الخبر وهو واقع غير أنه لم يحدث في عهده؟

خطأ العليم هنا، أنه أجاب على سؤال برلماني عبر الصحف، وكان الأجدر به أن يرسل الاجابة الى مجلس الأمة، ومن ثم نشرها كخبر صحفي أو رد على النائب السعدون.

المصفاة الرابعة

مجددا، لم يطرح "الشعبي" في بيانه الأخير أي مخالفات في طرح وترسية مناقصات المصفاة الرابعة، سوى أنه يرى أن المناقصة يجب أن تطرح من خلال لجنة المناقصات المركزية، أما طرحها من خلال لجنة مناقصات تابعة لشركة البترول فهي مخالفة بحد ذاتها.

للأمانة، لم يحمل بيان الشعبي الجديد أي جديد حول المصفاة، مع أننا كنا نتمنى أن يكشف الشعبي عن المخالفات في ترسية العقود، وأن يكون رده واضحا كوضوح رد العليم عليهم الذي جاء بتواريخ وحوادث وتفصيلات، غير أن هناك نقطة في البيان لفتت الانتباه، وتحتاج الى توضيح من "الشعبي"، ففي البيان الأخير يقول الشعبي: "الادعاء بأن استخدام أسلوب التكلفة المستردة cost plus  ، الذي اعتمد في مشروع المصفاة الرابعة إنما استند إلى توصية لجنة الميزانيات والحساب الختامي بمجلس الأمة في تقريرها الثامن، التي وافق عليها مجلس الأمة في شهر يوليو 2007، وبغض النظر عن موقفنا تجاه هذه التوصية".

"بغض النظر عن موقفنا من هذه التوصية"، ماذا كان موقف الشعبي من التوصية؟، خاصة وأن رئيس اللجنة حينها النائب عدنان عبدالصمد وكان عضوا في كتلة العمل الشعبي، فاذا كان موقف الشعبي مؤيد لنظام Cost Plus حينها، وطرحت المناقصة في أكتوبر 2007 أي بعد العطلة البرلمانية، لماذا عارضها اليوم بعد أن انتهت الشركة من ترسيتها بتلك الطريقة؟

حملة ترشيد والطوارئ

حين يقول النائب السعدون أو البراك أن هناك مخالفة، فهناك مخالفة، ولكن نحن بحاجة الى توضيحها، أما من صاغ البيانات الأخيرة للشعبي، فهو لا يعرف كيف يمارس السياسة التي علمنا اياها العم بوعبدالعزيز والنائب بوحمود.

البحث عن مخالفات في الحكومات السابقة وتحميلها وزراء حاليون موقف ن نستفيد منه سوى تضيع وقت، ففي هذه الحالات الأفضل اللجوء الى النيابة العامة فورا، الا اذا كان هناك من يشكك في القضاء.

اذا ما أراد نائب أن يسقط العليم من على جواد وزارته، فعلية أن يفتح ملف حملة ترشيد، وطوارئ 2007 و2008، تلك القضايا التي أمهرها العليم بتواقيعه ويعلم النواب جيدا حجم التجاوزات فيها.

النائب روضان الروضان، في أحدى جلسات مجلس الأمة في دور الانعقاد الماضي، وقف متحدثا عما أثير خلال الانتخابات عن حملة ترشيد، ووجه سؤالا الى الوزير العليم وحتى الآن لم تصل الاجابات، فمتى تصل الاجابات؟ مع تولي وزير جديد وزارة الكهرباء والماء؟

مصفاة الكويت وليس الأمة

تحديث الخميس 4:30 عصرا

الوزير العليم: خاطبنا مجلس الوزراء لاحالة مشروع المصفاة الرابعة الى ديوان المحاسبة

النائب العبدالجادر (نائب التحالف الوطني الديمقراطي): اذا وجدت تجاوزات في المصفاة الرابعة سنتخذ اجراءاتنا وقتها

***


كتب الزميل As You Like في مدونته تعليقا يستحق القراءة بعنوان "مصفاة الامة دوت اورغ.. وبوتشخيص !" تعليقا على موضوع سابق لنا تحت عنوان "تخزين النفط والمصفاة الرابعة: أين الحقيقة؟".

في البداية أود أن أشكر المدون As You Like على وقته في كتابة التعليق المطول، وهذا أن دل يدل على حرصه للبحث عن الحقيقة.

لن أدافع عما كتبته في السابق، بل من المفيد جدا أن يتم تداول هذا الموضوع بين المدونيين والاستماع الى جميع وجهات النظر، والاستفادة ممن لديه معلومة قد تكون غائبة عنا، أو يستفيد عن من معلومة غائبة عنه.

المدون As You Like استخدم عدة جمل مثل "الحقيقة امامهم وهي اقرار المناقصة من لجنة اعتبرها "اهانة" لمجلس الأمة .." و"لا رقابة لديوان المحاسبة لمصروفات هذه اللجنة"، وكذلك "فعندما اقر 14 مليار دولار لتكرير 615 ألف برميل ويمر هذا المبلغ دون حسيب او رقيب فهذا الامر بحد ذاته يثير الشبهات". كل هذا يدل على حرص المدون على المال العام، وهذا "عشمنا" فيه وفي كثير من المدونيين.

غير أن ما فات المدون As You Like دون قصد، أن ديوان المحاسبة على علم ودراية كاملة حول مشروع المصفاة الرابعة منذ أن طرح من خلال لجنة المناقصات مرورا بسحبه ومن ثم طرحه بطريقة Cost Plus.

مرفق أدناه صورة من تقرير ديوان المحاسبة 2006/2007 حول المصفاة الرابعة.

 

وهذا التقرير الذي تسنى لنا الاطلاع عليه، بالإضافة الى حفظ النيابة العامة البلاغ المقدم من المحامي نواف الفزيع، جعلنا مطمئنين الى صحة المشروع – حتى الآن – والكتابه عنه بصحة اجراءاته وليس دفاعا عن الوزير العليم.

من اطلع على التقرير، يدرك جيدا علم الديوان بزيادة الميزانية المخصصة، واستثناء المشروع من لجنة المناقصات، وكذلك طرحه بطريقة الـ Cost Plus، وآلية ديوان المحاسبة في الرقابة، اللاحقة وليس السابقة. والأهم من ذلك، أن الديوان لم يجد أي مخالفة في المشروع أو طريقة طرحه، وهذا موثق في تقريره ومتوفر لنواب مجلس الأمة.

كذلك الأسئلة التي طرحتها، والتي رأى فيها العزيز As You Like أسئلة لا معنى لها، فهي ذات معنى ومغزى بالنسبة لي، وكان من الأفضل أن يبحث المدون في مضبطات المجلس وقتها ليعرف تصويت "الشعبي" على التوصية، فهو لم يعارض أن تطرح المناقصة بنظام الـ Cost Plus.

المدون As You Like طلب أن يكون المشروع مراقب من ديوان المحاسبة، ووضعنا له الدليل أن المشروع غير غائب عن "المحاسبة"، واتمنى شخصيا أن اقرأ ردا على هذا الأمر، والديوان الذي يشرف على أعمال السلطة التنفيذية بالتأكيد سيتطرق الى المصفاة في تقريره القادم عن السنة المالية 2007/2008، وفي حال وجود مخالفات سيطلب احالة الأمر برمته الى النيابة العامة.

التحالف الوطني والمصفاة

اتمنى من المدون As You Like أن يرفق لنا التصريحات أو الاشارات التي أصدرها التحالف الوطني الديمقراطي حول المصفاة الرابعة والتي تؤكد ما ذهب اليه بأن "التحالف" يلمع المصفاة من أجل النائب محمد الصقر.

ولأختصر الوقت على كثير من القراء، فإن الموقف الرسمي للتحالف من قضية المصفاة صرح به الأمين العام بالإنابة سعود العنزي حين سأله صحفي جريدة "الرؤية" عن موقف التحالف من المصفاة فقال بالحرف الواحد:

"أشار الى ضرورة دعوة النواب لعقد جلسة خاصة لمجلس الأمة في حال رأوا أن مشروع المصفاة مخالف، لافتا الى أن موقف التحالف سيستند الى تقرير ديوان المحاسبة ... الخ". فهل موقف العنزي تلميع؟

 

وبالرغم ما ذكرناه في أكثر من مقال حول المصفاة، أضم صوتي الى صوت As You Like ، ليحيل العليم المشروع الى ديوان المحاسبة، فنحن لا ندافع عن "التحالف" ولا عن النائب محمد الصقر أو الوزير العليم، بل ندافع عن مشروع المصفاة لأن هناك من يريد ايقاف المشروع دون أن يذكر مببراته، ولا يريد حتى احالته الى ديوان المحاسبة! وهذا أخر مقال نكتبه عن المصفاة الرابعة، فكل ما لدينا من أدلة تؤكد قانونية المشروع ذكرناها، ومن لديه معلومات جديدة، فنتمنى أن يطرحها بالأدلة.

نهاية الأسبوع: أنا باتبع قلبي

 You need to a flashplayer enabled browser to view this YouTube video

رؤية الملا ... لمصفاة أجمل


من الواضح أن قضية المصفاة الرابعة بالنسبة للنائب صالح الملا ليست قضية مشروع تنموي من عدمه، بل فرصة لضرب التحالف الوطني الديمقراطي وكل من ينتمي له من أعضاء أو مؤيدين.

ضاربا الرقم القياسي في توالي اللقاءات الصحفية في أقل من اسبوع، لم يدع النائب الملا فرصة الا وتهجم فيها على "التحالف"، وحينها لم أكن لأكتب تعليقا على هجومه من باب حرية الرأي، والتنفيس عما في داخله.

الا أن النائب الملا ادخلني مع كثيرين في متاهات التناقض، فبعد سلسلة من الاتهامات للتحالف بالتمصلح من مشروع المصفاة، يأتي في آخر تصريح له ليبرأ الجميع من تهم التلاعب في المشروع، بل ويؤكد أن لا "حرامية" خلف المصفاة! لقد أوهمنا النائب الملا في تصريحاته السابقة بوجود تجاوزات وشبهات تنفيع، وللأسف هناك من ردد من خلفه تلك المقولات دون التحقق منها.

عزائي، لكل من رفع كلمات الملا ضد التحالف بالتلاعب والاستفادة من المصفاة سلاحا للتنفيس عن حقد دقين ضد التحالف، هاهو اليوم الملا ينفي كلامه السابق! وعزائي الآخر انني تعلمت أن لا أصدق كلمة من النائب الملا الا بعد التصريح أو اللقاء الثالث، فهو كما يبدو يطبق المقولة الشهيرة "الثالثة ثابته".

ومن اللقاءات، ندعو النائب الملا أن "يرسينا على بر لمعرفة موقفه الحقيقي".

 

موضوع مرتبط لدى مدونة أم صدة: بوصلوح ،، ما ترد الروح

مبروك للتيار الوطني

انتهت انتخابات الاتحاد الوطني للطلبة – فرع جامعة الكويت بالتأكيد على أن التيار الوطني المتمثل في قائمتي المستقلة والوسط الديمقراطي هو تيار وان اختلفت قياداته يبقى تيارا له مكانته وقوته، فكلاهما حققا مراكز متقدمة دون الحاجة الى عقد التحالفات كما فعلت الإخوان والسلف.

وتهنئة خاصة لقائمة الوسط الديمقراطي على حصولهم المركز الثالث بجدارة، هذه القائمة التي احتضنتني منذ أن وطأت قدماي الجامعة، وتعلمت من قياداتها الشيء الكثير.

 

تبا لكم .. راقبوني


شكرا للمدون سرحان على الفكرة
http://sar7aan.blogspot.com/

دخول/ تسجيل الأعضاء



المتواجدون

يوجد حالياً 24 زائر على الخط
الحملة الوطنية للتبرع بالدم