المتبع في حالات انهاء العقود مع الأجانب والمقيمين، أن يرحل المقيم الى دولته، ووزير الأوقاف حسين الحريتي اعفى د. عصام البشير من منصبه أمينا لمركز الوسطية الا أنه مازال على اقامة وزارة الأوقاف ومقيما في الكويت، وأصبح خبيرا/مستشارا في الأوقاف!
ممارسة الوزير الحريتي أبسط حقوقه التنفيذية في اقالة موظف من جهاز يتبع له، أشعل "فزعة حدسية" ضده، فالمقال هو . عصام البشر وزير الأوقاف السوداني السابق، وقيادي من قيادات الأخوان المسلمين في التنظيم العالمي.
د. البشير يرتبط بعقد عمل مع "الأوقاف" وانتهى، ولم يحقق مركزية "الوسطية" أي اعتدال في مواجهة التطرف الديني في الكويت منذ تأسيسه، ولا نريد القول بأن التطرف زاد، والتشرذم المذهبي بين الفرق اتسعت هوته.
بل نريد أن نقول، لماذا لا يفتح تحقيق داخلي في "الأوقاف" لمعرفة أسباب فشل المشروع برغم الميزانية الضخمة التي خصصت له! تجربة بهذا الحجم والمصروفات تستحق أن نتوقف عندها قليلا، فما صرف عليها من المال العام وليس من حساب الاخوان المسلمين.
للأسف أن تكون فزعة النائب د. جمعان الحربش للبشير من منطلق الحرص على ممثلي ورجالات الاخونجية في وزارة الأوقاف وليس للصالح العام!