
من الواضح أن قضية المصفاة الرابعة بالنسبة للنائب صالح الملا ليست قضية مشروع تنموي من عدمه، بل فرصة لضرب التحالف الوطني الديمقراطي وكل من ينتمي له من أعضاء أو مؤيدين.
ضاربا الرقم القياسي في توالي اللقاءات الصحفية في أقل من اسبوع، لم يدع النائب الملا فرصة الا وتهجم فيها على "التحالف"، وحينها لم أكن لأكتب تعليقا على هجومه من باب حرية الرأي، والتنفيس عما في داخله.
الا أن النائب الملا ادخلني مع كثيرين في متاهات التناقض، فبعد سلسلة من الاتهامات للتحالف بالتمصلح من مشروع المصفاة، يأتي في آخر تصريح له ليبرأ الجميع من تهم التلاعب في المشروع، بل ويؤكد أن لا "حرامية" خلف المصفاة! لقد أوهمنا النائب الملا في تصريحاته السابقة بوجود تجاوزات وشبهات تنفيع، وللأسف هناك من ردد من خلفه تلك المقولات دون التحقق منها.
عزائي، لكل من رفع كلمات الملا ضد التحالف بالتلاعب والاستفادة من المصفاة سلاحا للتنفيس عن حقد دقين ضد التحالف، هاهو اليوم الملا ينفي كلامه السابق! وعزائي الآخر انني تعلمت أن لا أصدق كلمة من النائب الملا الا بعد التصريح أو اللقاء الثالث، فهو كما يبدو يطبق المقولة الشهيرة "الثالثة ثابته".
ومن اللقاءات، ندعو النائب الملا أن "يرسينا على بر لمعرفة موقفه الحقيقي".
موضوع مرتبط لدى مدونة أم صدة: بوصلوح ،، ما ترد الروح
مبروك للتيار الوطني
انتهت انتخابات الاتحاد الوطني للطلبة – فرع جامعة الكويت بالتأكيد على أن التيار الوطني المتمثل في قائمتي المستقلة والوسط الديمقراطي هو تيار وان اختلفت قياداته يبقى تيارا له مكانته وقوته، فكلاهما حققا مراكز متقدمة دون الحاجة الى عقد التحالفات كما فعلت الإخوان والسلف.
وتهنئة خاصة لقائمة الوسط الديمقراطي على حصولهم المركز الثالث بجدارة، هذه القائمة التي احتضنتني منذ أن وطأت قدماي الجامعة، وتعلمت من قياداتها الشيء الكثير.