Add to Google

سيادة القانون في الامارات .. وفي الكويت

في خطوة جريئة، سحبت الحكومة الامارتية صلاحيات احد وزرائها بعد ان احالته الى النيابة العامة للمحكمة بتهمة "الاختلاس والمساعدة والتحريض على جريمة"، علما أن القضية برمتها حصلت قبل تولي الوزير منصبه الوزاري، واستمرت تحقيقات النيابة واستدعت "الوزير" لتصل الى اتهامه واحالته للمحكمة.

هذا في دولة الامارات الشقيقة، لنلقي نظرة على أحوال حكومتنا مع المتهمين من الوزراء والمسؤولين ..

مدير عام كونا

 

رئيس مجلس ادارة وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ومديرها العام الشيخ مبارك الدعيج، متهم من قبل النيابة العامة بـ " تهمة اذاعة اخبار وبيانات مغرضة في الخارج عن الاوضاع الداخلية في البلاد، من شأنها اضعاف هيبة الدولة"، وتم احالته الى محكمة الجنايات بتهمة أمن دولة.

والرجل مايزال على رأس عمله، ويمثل الكويت في المحافل المحلية والخارجية مع كامل صلاحياته، ولم تتجرأ الحكومة حتى بوقفه عن العمل "مؤقتا" حتى الانتهاء من القضية على الأقل.

الشقيقان أحمد وطلال

 

الشيخ أحمد الفهد، رئيس جهاز الأمن الوطني حاليا، ووزير النفط سابقا، حملته لجنة تحقيق برلمانية تجاوزات فيما يعرف بقضية هاليبرتون، واعترف رسيما بتحمله المسؤولية الأدبية عن تجاوزات هاليبرتون، واحالة الحكومة الملف برمته الى محكمة الوزراء بناء على تقرير النيابة العامة، والتي انتهت بحفظ القضية!

خلال تلك الفترة، منذ صدور تقرير لجنة التحقيق البرلمانية واحالة القضية الى النيابة العامة ومن ثم الى محكمة الوزراء، استمر الفهد بمنصبه رئيسا لجهاز الأمن الوطني، ولم توقفه الحكومة عن عمله!

 

الشيخ طلال الفهد، نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، ورئيس نادي القادسية الرياضي، كان نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة خليجي 16 لكرة القدم التي استضافتها في الكويت، وكان شقيقه الشيخ أحمد الفهد حينها وزيرا للنفط ورئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وبالتبعية رئيس اللجنة المنظمة.

رأى ديوان المحاسبة في تقريره أن هناك اعتداءا على المال العام حصل في في تلك البطولة، وفي 4 يوليو 2007 وعد حينها وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الشيخ صباح الخالد بالاعلان عن نتائج التحقيق في تجاوزات خليجي 16، ويصادف مع كتابة هذا الموضوع مرور سنة على الوعد ولم ينفذه، ولم يحل الملف الى النيابة العامة، وفي يونيو الماضي طالب النائب عادل الصرعاوي وزير الشؤون الجديد بدر الدويله باحالة ملف خليجي 16 الى النيابة العامة أيضا، ولكن مازال الملف حبيس أدراج الحكومة.

المهم، ان الشيخ طلال الفهد مازال يتولى منصب قيادي في الهيئة العامة للشباب والرياضة، ويسيطر 11 نادي رياضي من أصل 14، وكراسي الهيئة العامة للشباب والرياضة، والحكومة لا تستطيع احالة الملف الى النيابة أصلا ولا ايقاف المسؤولين.

الدويلة ومجموعة أطع + صورة وسؤال


اتخذ وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بدر الدويلة خطوات جادة لمواجهة تجار الإقامات وشركات المتاجرة بالبشر بعد أن وصل الضغط مداه وأدى الى انفجار عمالي تشكل في اضرابات شلت العمل في بعض المرافق الحكومية لأيام.

بالرغم أن شيئا من أسلحة حرب تجار الاقامات لم نلمسها في قرارات الوزير التي أعلن عنها منذ أيام، الا أننا نريد التفاؤل ومساندة الوزير في حربه، خاصة وأن الدعم أتى للوزير من اعلى المراجع السياسية في الدولة، وتحديدا من نائب أمير البلاد الذي أعطى الضوء الأخضر للوزير في مواجهة المتنفذين حتى وان كانوا شيوخا.

في المقابل، نجد الوزير الدويلة وفي معركة الرياضة قد رفع راية الاستسلام قبل أن يخوض المعركة، فالخصم أقوى من الوزير ومجلس الوزراء بأكلمه، فمن في الدولة يستطيع مواجهة مجموعة "أطع"؟*، لا أحد بالتأكيد.

سفر الوزير الدويلة الى بكين ولقاء اللجنة الأولمبية الدولية وبعدها اتحاد كرة القدم الدولي "الفيفا" لطلب مهلة تمديد فترة اجراء الانتخابات الرياضية في الكويت، وموائمة القوانين الرياضية مع نظيرتها الدولية، يعكس عدم قدرة الوزير على ادارة هذه المعركة، وبالتالي فأن أفضل سلاحه يملكه الوزير أمام مجموعة "أطع" هو الهروب والتأجيل حتى يتدخل مجلس الأمة من خلال نواب مجموعة "أطع" لادخال تعديلات على القوانين الرياضية.

الوزير الدويلة اذا كان صادق الرغبة لمعالجة ملف الرياضة، فالمدخل الأول هو تطبيق القوانين، واذا كان بحاجة الى دعم فالطريق أمامه سالك الى قصر السيف ومقابلة نائب الأمير لأخذ قرار تطبيق القانون منه، عدا ذلك فنحن في معركة معروفة نتائجها سلفا.

لن ألوم الوزير الدويلة على خسارته المعركة، فهو ليس الأول، ولا نعتقد أنه الأخير، ولا حتى حكومة ناصر المحمد، فالجميع أضعف من مجموعة "أطع".

أعتقد أن مجموعة "شباب بس" هي أقوى من "أطع"،  وبحاجة الى أخذ زمام المبادرة من الحكومة والمجلس لتطبيق القانون، عدا ذلك سنسير في حلقة مفرغة، وتخسر الرياضة الكويتية ما تبقى لها من بصيص أمل لتعود الى سابق عدها قبل أن يدخل الشيوخ مضمارها.

* مجموعة "أطع" اختصار لـ أحمد وطلال وعذبي

صورة وسؤال

الصور الماضية كانت سهلة، لذا كانت الاجابات تأتي سريعة، فقررت أن تكون تلك الصورة "صعبة" شوي حتى تطول مدة التخمين والمشاركات .. شنو هالصورة؟؟؟

 

 

تبا لكم .. راقبوني


شكرا للمدون سرحان على الفكرة
http://sar7aan.blogspot.com/

دخول/ تسجيل الأعضاء



المتواجدون

يوجد حالياً 27 زائر على الخط
الحملة الوطنية للتبرع بالدم