|
كتب أمل خالد
|
|
الثلاثاء, 15 ديسمبر 2009 19:04 |
|
حين دخل الخطيب الحسيني الفالي الكويت، قامة قيامة النواب الاسلاميين ضده، فقدموا استجوابا لرئيس الوزراء مما اضطر الحكومة الى ترحيله! وحينها كانت مواقف نواب التيار الوطني برفض تصرف الحكومة من خلال تصريحات .. لا أكثر ولا أقل.
واليوم وصل البلاد المفكر د. نصر حامد أبوزيد للمشاركة في ندوة، وقامت أيضا قائمة الاسلاميين واصدروا تصريحات ضده حتى قامت الحكومة بمنعه من دخول البلاد للحفاظ على أصوات النواب الاسلاميين في جلستي عدم التعاون وطرح الثقة! |
|
التفاصيل...
|
|
كتب أمل خالد
|
|
الثلاثاء, 15 ديسمبر 2009 00:36 |
|
بات في الحكم المؤكد أن يصوت النواب مرزوق الغانم، صالح الملا، عبدالرحمن العنجري، أسيل العوضي وعادل الصرعاوي بالامتناع عن طرح الثقة في وزير الداخلية.
والحسبة الأخيرة لاستجواب وزير الداخلية كالتالي:
19 ضد الوزير
5 امتناع
25 مع الوزير
وطبعا لا ننسى خمسة ملايين من المال العام لا نعلم أين ذهبت J
في لقاء النواب الملا والعنجري وأسيل مع شباب التحالف الوطني الديمقراطي، قام الشباب والشابات مشكورين بمحاولة اقناع النواب بطرح الثقة بوزير الداخلية، إلا أن النواب كان لهم رأيهم الخاص.
***
يقول النائب علي الراشد أن من حقه ابداء رأيه من باب حرية الرأي، ونقول له أن ردة الفعل أيضا حرية في التعبير مهما كانت قاسية.
وكم أعجبني وصف "لجنة علي لتنفيح الدستور" الذي أطلقه الزميل مشاري العدواني في عالم اليوم! |
|
كتب أمل خالد
|
|
الأربعاء, 09 ديسمبر 2009 16:50 |
|
مسكين وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د. محمد البصيري، فهو من فرحته بعدد النواب الرافضين لكتاب عدم التعاون مع سمو الشيخ ناصر المحمد خرج عن اللباقة السياسية المفترضة في المنصب الذي يتولاه، فخلط الحابل والنابل، وزور التاريخ بقصد أو دون قصد!
يقول البصيري صاحب الفكر "الإخونجي" بعد نهاية استجواب سمو الشيخ ناصر التالي " ... هذا الصك الذي سطر اليوم ويعتبر سابقة تاريخية في كثير من دول العالم الثالث ان يعتلي رئيس وزراء دولة نامية المنصة ويفند ما وجه اليه من استجواب وفق الاطر الدستورية والقانونية".
ولا أعلم كيف أمكن للدكتور أن يخرج تلك الكلمات من فمه وينطقها لسانه! |
|
التفاصيل...
|