|
كتب سيفوه
|
|
الأربعاء, 21 مايو 2008 23:36 |
|

آمنا بمخرجات الديمقراطية وانتخابات مجلس الأمة، الا أن المخرجات ذاتها لا يبدو أنها مؤمنة بالديمقراطية ومفهوم دولة المؤسسات والدولة المدنية ومبدأ فصل السلطات الأمر الذي ينذر بمواجهة وتأزيم مبكر حتى قبل انتهاء دور الانعقاد الأول.
مطالبات التجمع السلفي في أول يوم نيابي لهم باقصاء سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عن الحكومة قادمه، هو تدخل سافر بكل ما تحمله الكلمة من سوء لصلاحيات سمو الأمير، فاختيار رئيس الوزراء حق مطلق لسموه، كما هو الحال في اختيار الناخبين السلف لنوابهم.
وفي ثاني يوم نيابي، توجه زعيمهم خالد السلطان الى سمو الرئيس الشيخ ناصر المحمد بعد تكليفه بالوزارة، ليطلب منه توزير أكثر من سلفي في الحكومة القادمة! لا، بل ويقدم له النصيحة بعدم الجمع بين رئاسة الحكومة والعمل التجاري! و"فوق شينه" يطلب من الحكومة دعمه لمنصب نائب رئيس مجلس الأمة!
اذا كانت تلك الوقاحة السياسية تصرفات كبيرهم الذي علمهم السحر، فكيف سيكون أداء نواب التجمع السلفي في المجلس؟ من الواضح أن خالد السلطان أما أنه يحمل العداء تجاه ناصر المحمد أو أنه لا يملك ثقافة سياسية تؤهله في منصب نائب ورئيس كتلة نيابية. |
|
كتب الأمة دوت أورغ
|
|
الأحد, 18 مايو 2008 09:46 |
|
نبارك لجميع الأخوة النواب الجدد على حصولهم ثقة الناخبين، وندعوهم الى العمل للكويت قبل أي مصلحة أخرى، وما لقب نائب سوى حمل ومسؤولية عليكم معرفة حجمها، وأنتم ان شاء الله أهل لها.
ونحن، كمراقبين سنتابع أعمالكم من اليوم.
|
|
كتب سيفوه
|
|
الجمعة, 16 مايو 2008 20:20 |
|

لنكسر احتكار الرجل للمجلس ...
د. أسيل العوضي في الدائرة الثالثة الأقرب لذلك ..
لن نزكي أحد في الانتخابات الحالية، وعزاؤنا أن الناخب والناخبة يدركون من يستحق أن يصل البرلمان، ومن هو قادر على الدفاع عن الدستور وتحريك عجلة التنمية المعطلة.
أنها ساعات وتفتح صناديق الاقتراع، وبعدها بساعات تغلق .. ليكن اختيارك من أجل الكويت |