كنت أتابع تطورات قناة السور على المستوى النيابي والشعبي، وما صاحبها من ردود أفعال متوقعة لما أثاره المدعو محمد الجويهل، فطرحه تعدى المقبول اجتماعيا وأخلاقيا.
وأكثر ما لفت انتباهي هو رد الفعل الحكومي للأحداث التي جرت يوم أمس، بدءا من رد فعل الشيخ أحمد الفهد، مرورا بتحرك وزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله، وصولا الى تحريك وزارة الداخلية القوات الخاصة لحماية مبنى وزارة الإعلام ووزارة الداخلية.
أحمد الفهد لم يعلق على ما بثه الجويهل من خلال قناته السور، واكتفى بالصمت مبتسما – كما يبدو – حين أعادت قناة سكوب بث برنامج الجويهل على ترددهم، إلا أنه خرج من صمته بعد التصريحات النيابية أمس، وتحديدا مساء أمس بعد التجمع الشعبي أمام ديوان النائب مسلم البراك!
بوفهد، التزم الصمت حين قال الجويهل ما قاله عن أبناء القبائل وتعرضه للنواب، إلا أنه أعرب عن "امتعاضه" عن تصريحات الفتنة بين أبناء الوطن!! وأكاد أجزم أنه يقصد تصريحات النواب والقوى السياسية التي رفضت أقاويل الجويهل.
ويقول بوفهد أيضا كما نقلت عنه الوكالات الإخبارية المحلية " ودعا الشيخ احمد الفهد الجميع الى الكف عن تلك الدعوات والتصريحات غير المسؤولة"!
لا أعلم كيف يقارن بوفهد بين تصريحات الجويهل ويساويها بتصريحات النواب التي تدعو الى الالتفات الى الوحدة الوطنية ونبذ كل ما من شأنه اتلاف النسيج الكويتي! غير أنه من الواضح أن تصريح أحمد الفهد هو في حقيقته دفاع عن الجويهل وهجوما على النواب والقوى السياسية المعارضة له.
اذا كانت تصريحات النواب غير مسؤولة، فنقول للأخ أحمد الفهد بماذا تصف إذن حكومتك التي تركت الجويهل ومن هم على شاكلته يعيثون في وحدتنا الوطنية فسادا؟ فهل هذه المسؤولية المفترض من الحكومة أن تقدمها الى الشعب؟

Digg
Del.icio.us
Reddit
Netscape
Furl
Yahoo
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio


