تساءلت جريدة "الدار" على لسان مصادر برلمانية "لماذا التضامن مع نواب الفرعيات وعدم المشاركة باعتصام الشيعة؟" في إشارة الى القوى الليبرالية وتحديدا المنبر الديمقراطي الكويتي والتحالف الوطني الديمقراطي وعدم مشاركتهم في اعتصام مسجد مقامس في منطقة الرميثية.
وهذا سؤال مشروع، وحق لهم في طرحه على شكل تساؤل لمصادر برلمانية مما يؤكد أن الخبر مفبرك من البداية وحتى النهاية، ولكن أعطانا هذا الخبر فرصة للتعليق على أمرين.
الأمر الأول، أصحاب الدار، تجاهلوا عدم مشاركة نواب التحالف الوطني الإسلامي، النائبان سيد عدنان عبدالصمد وسيد يوسف الزلزلة، وهما يمثلان تيارا شيعيا مهما، وركزوا على مشاركة الليبراليين.
الأمر الثاني، ان هذا التجمع أو الاعتصام تحول من اعتصام وطني كما كان من المفترض أن يكون في بدايته الى اعتصام ديني بعد اختطافه من قبل جماعة الدار، وهذا سبب كفيل لعدم مشاركة المنبر والتحالف في مثل تلك الاعتصامات المبنية على طرح ديني طائفي.
في الختام، لعل من المناسب كشف أمرا في غاية الأهمية هنا، أن المختطفون رفضوا مشاركة أي شخصية سنية في المهرجان بالرغم من محاولات عدد من النواب والشخصيات السنية المشاركة فيه، إلا أن مجموعة الدار أصرت على ابعاد أي "سني" من المشاركة!
لماذا هذا التطرف؟؟ اسألوا "كوهين"...
ولأن الأمر حصل بهذه الصورة التي أزعجت عددا من الشيعة، فسيقام يوم الأربعاء المقبل في صالة قبازرد في منطقة الرميثية أيضا تجمعا جديدا بمشاركة الشيعة والسنة، نواب وشخصيات وذلك ردا على تجمع "كوهين".

Digg
Del.icio.us
Reddit
Netscape
Furl
Yahoo
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio


